• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نجاح لعبة «كاندي كراش» مرتبط بمرونتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 مارس 2014

لندن (أ ف ب) - لإيما مارتيني ثلاثة أطفال، وهي تعمل بدوام كامل، وبالكاد يتسنى لها الوقت للقيام بنشاطات خاصة، لكنها تلعب كل ليلة لعبة “كاندي كراش” على هاتفها الذكي، وهي جالسة إلى جانب ابنها على السرير بانتظار أن ينام.

وهذه اللعبة، التي يتم تحميلها بالمجان على الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة وصفحات “فيسبوك”، كانت تلعب حتى نهاية ديسمبر 700 مليون مرة في اليوم الواحد في أنحاء العالم أجمع. ويسعى فيها اللاعب إلى جمع مجموعة من ثلاث سكريات متماثلة على منصة إلكترونية من اللوحات المنسقة.

ومبدأ اللعبة يشبه كثيراً المعتمد في لعبة “تيتريس” الناجحة، ويستخدم في ألعاب كثيرة على الكمبيوتر، غير أن النسخة، التي طورتها مجموعة “كينج ديجيتل انترتاينمت” البريطانية نجحت في استقطاب جمهور واسع من اللاعبين، واكتساب شهرة عالمية.

وخلافاً للألعاب التقليدية التي قد تستغرق ساعات، يمكن لعب “كاندي كراش” لبضع دقائق لا غير بين موعدين أو في قاعة الانتظار. وصرحت مارتيني، وهي مساعدة تربوية في شرق إنجلترا قائلة: “أنا لا أحب الكمبيوتر كثيراً، وعندما يتسنى لي الوقت أفضل أن أقرأ كتاباً”. إلا أنها حملت اللعبة بعد أن تلقت وابلاً من الدعوات من والدتها، البالغة من العمر 52 عاماً، على “فيسبوك”. حتى باتت مارتيني تلعب هذه اللعبة كل مساء.

ويعزى النجاح الكبير، الذي تلقاه اللعبة إلى مرونة استخدامها. وكشفت مجموعة “كينج ديجيتل انترتاينمت” أن ثلثي محبي “كاندي كراش” هم من النساء. وأكد مارك جريفيتس مدير الوحدة الدولية للأبحاث في مجال الألعاب في جامعة نوتينجهام ترنت أن “هذه اللعبة تلقى رواجاً متزايداً في أوساط النساء”. لكن “كاندي كراش” تتحول في بعض الأحيان إلى إدمان، فينسى الركاب وجهتهم، ويسهر الأولاد لساعات متأخرة في الليل للوصول إلى مراحل أكثر تقدماً، وتطول فترة الاستراحة عند العمال.

وأضاف جريفيتس، الذي يلعب هذه اللعبة خلال رحلاته الطويلة لتناسي الألم الناجم عن مشاكل في عموده الفقري أن “كاندي كراش تتطلب تركيزاً كاملاً، فينسى اللاعب كل ما حوله”. وهذه اللعبة تكون مجانية عند تحميلها، لكن يمكن للاعب شراء المساعدة أو حظوظاً إضافية مقابل دولار واحد في أغلب الأحيان.

ولا تزال هذه النشاطات المدفوعة الأجر قليلة جداً مع 4% من اللاعبين لا غير الذين يقومون بها، غير أنها تدر أرباحاً طائلة على “كينج ديجيتل انترتاينمت”، التي بلغت مبيعاتها اليومية 850 ألف دولار، بحسب مجموعة الاستشارات “آي دي إيه تي إي”.

وبالاستناد إلى هذه النتائج المالية الإيجابية، أعلنت المجموعة نيتها طرح أسهمها في بورصة نيويورك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا