• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«حماس» تتهمها بـ»الانقلاب» على اتفاق المصالحة

الحكومة الفلسطينية تشترط «السيطرة الكاملة» لحل مشاكل غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يناير 2015

غزة (الاتحاد)

أعلنت حكومة الوفاق الفلسطينية أمس أنها لن تستطيع حل مشاكل قطاع غزة من دون استلام مهامها وبسط سيطرتها عليه. فيما ردت حركة «حماس» باتهام الحكومة بما وصفته بـ»الانقلاب» على اتفاق المصالحة الفلسطينية، لكن مع توقعها على لسان نائب رئيس المكتب السياسي موسى أبو مرزوق قيام رئيس الوزراء رامي الحمد الله بزيارة القطاع الأسبوع المقبل للبدء في حل القضايا العالقة لاسيما رواتب الموظفين، ومشكلة الكهرباء، واستلام المعابر.

وقالت الحكومة في بيان «إنها لن تتمكن من القيام بدورها كاملا في قطاع غزة في حال استمرار وجود عوائق أمام عملها، وعدم تمكينها من أداء مهامها كاملة دونما عراقيل يضعها أي فصيل». وذكرت أنه حال تمكينها من القيام بدورها ومهامها ومسؤولياتها في غزة فإنها ستعمل على معالجة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام وفقا لخطط الحكومة وإمكانياتها بما في ذلك مشكلة الموظفين الذين عينتهم حكومة حماس المقالة بعد 14 يونيو عام 2007.

وأشارت إلى أنه في حال تم تمكين الحكومة من استلام المعابر دون منازع، فإنها ستتمكن من فرض حضورها وسيطرتها وتحمل مسؤولياتها تجاه عملية إعادة الإعمار، مما يشجع الدول المانحة على الوفاء بالتزاماتها في مؤتمر القاهرة الخاص بإعادة الإعمار. لكنها أكدت وجود عوائق كثيرة ما زالت تعترض عملها، وأهمها عدم قدرتها على تنفيذ قراراتها بسبب عدم وجود قوة شرطية مدنية تابعة لها، بالإضافة إلى مشكلات أخرى تخرج عن اختصاصات الحكومة ومن أهمها قوى الأمن والقضاء والنيابة العامة.

ودعت في بيانها إلى إيجاد الحلول الملائمة لها وفقا لاتفاق القاهرة وحسب ما يتم الاتفاق بشأنه بين الفصائل في إطار استكمال عملية المصالحة وتوحيد المؤسسات غير الحكومية.

وفي المقابل، ردت «حماس» باتهام الحكومة بـالانقلاب على اتفاق المصالحة الفلسطينية. وقالت «إن بيان الحكومة حول قضية الموظفين والإعمار وما تضمنه من شروط جديدة يتناقض مع اتفاق المصالحة ويمثل انقلابا عليه «، وأضافت «لقد صبرنا كثيرا على هذه الحكومة لكنها لازالت تتلذذ على عذابات غزة، وعليها ألا تختبر صبرنا طويلاً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا