• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

آراء لا تنقصها الجرأة في الجلستين الثالثة والرابعة

الصالونات الثقافية بخير بعيداً عن التقليدية.. والمثقفون مدعوون لإعادة النظر بدور التلفزيون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يونيو 2016

نوف الموسى (دبي)

ناقش عدد من المثقفين والإعلاميين في الجلستين الثالثة والرابعة للمؤتمر، وأثاروا جملة من المسائل المرتبطة بالحراك الثقافي في الدولة، وعدداً من الأسئلة النوعية التي من شأن الإجابة عليها الدفع الى مزيد من الوعي بأهمية القراءة وتفعيلها، وبين محور الجلسة الثالثة (الصالونات الثقافية والجوائز العلمية وثقافية القراءة)، ومحور الجلسة الرابعة (القراءة والإعلام)، بدا أن الخيوط متشابكة، والتعالقات كثيرة لا سيما في ما يمس فعل القراءة، ونوقشت الأمور بصراحة وجرأة ومسؤولية.

الصالونات والقراءة

أكد المتحدثون والمشاركون من المثقفين والمهتمين بقطاع الصالونات الأدبية ودورها الثقافي والاجتماعي، في الجلسة الثالثة للمؤتمر أهمية بقاء الطابع الخاص للصالونات الثقافية، لأنه يتيح لها الحرية في خياراتها وأطروحاتها، خاصة أن ميزة «الحراك الذاتي» لتلك الملتقيات، هو العامل الرئيسي في تطورها وتنوعها.

وأثمرت الجلسة التفاعلية التي شارك فيها سعيد حمدان من جائزة الشيخ زايد للكتاب، ومريم الغفلي من مؤسسة بحر الثقافة، وموزة مبارك القبيسي من مجلس شما بنت محمد للفكر والمعرفة، وموزة الهاملي من صالون الملتقى ومجالسة الكتاب، وآمنة باروت من الصالون الأدبي المتجول، وأدارها الدكتور سليمان الجاسم، عدة توصيات رئيسة، تجلت في أهمية توسيع نطاقات تفاعل الصالونات الثقافية الاستراتيجي، على مستوى الشراكات مع دور النشر، إضافة إلى البحث المتجدد عن وسائل ابتكارية، في عملها الذي لا يزال تقليدياً، ويعتمد على سياسة المناقشة الاعتيادية للكتب والنتاجات المعرفية.

وفي ما يخص جائزة الشيخ زايد للكتاب، التي تمثل بانوراما من الاحتفاء العالمي بالإبداع الإنساني بشكل عام والإماراتي بشكل خاص، نوه المشاركون إلى أهمية استثمار منجز الجائزة على مستوى الجوائز المحلية، من خلال استهدافها للإبداع العربي والعالمي، وإجابتها على أهم الأسئلة المحورية من قبل العالم المتقدم عن الانعكاسات الفعلية للمنتج والمؤسسات العربية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا