• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

«جهينة» للصناعات الغذائية تعتزم ضخ المزيد من الاستثمارات في السوق المصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2012

القاهرة (رويترز) - قال صفوان ثابت، رئيس مجلس إدارة شركة “جهينة” للصناعات الغذائية، أكبر منتج للألبان والعصائر المعبأة بمصر، إن شركته متفائلة للغاية بمستقبل سوق المنتجات الغذائية في مصر وإنها ستعمل على ضخ استثمارات قوية بالسوق خلال 2012.

وقال صفوان ثابت: “ستعمل الشركة على زيادة مبيعاتها خلال 2012 واستعادة أسواق التصدير التي تأثرت سلباً خلال 2011”. وأظهرت نتائج “جهينة”، التي صدرت هذا الأسبوع، نمو مبيعاتها بنسبة 21% في 2011 لتصل إلى 2,243 مليار جنيه (372 مليون دولار) من 1,861 مليار جنيه خلال 2010. وأضاف “سوق الغذاء ينمو في مصر بنحو 15% سنوياً. هناك 1,7 مليون نسمة تزيد في مصر سنوياً. متفائلون للغاية بمستقبل السوق والاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة. سنستثمر بقوة خلال 2012 والأعوام المقبلة”. وتعطلت كثير من الاستثمارات تحت وطأة الاضطرابات التي تلت إطاحة الرئيس حسني مبارك في فبراير من العام الماضي. وأدى هذا إلى تراكم الطلب بشكل هائل على الإسكان والسلع والخدمات لتلبية احتياجات نمو سكاني سريع. ويصل عدد سكان مصر، أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان، إلى 85 مليون نسمة.

وعن خطط الشركة لعام 2012، قال ثابت إن “جهينة” تعتزم إعادة بناء مصنع كان قد تعرض لحريق خلال 2010 وزيادة مساحة الأراضي المستصلحة والمزروعة وافتتاح فروع جديدة للبيع والتوزيع. وخلال ديسمبر 2011، قالت الشركة إنها وقعت عقد قرض مع البنك التجاري الدولي بقيمة 300 مليون جنيه لتمويل إعادة بناء المصنع المحترق بمساحة 35 ألف متر مربع. وتتوقع الشركة الانتهاء من عمليات إعادة بناء وتشغيل المصنع، الذي ينتج الزبادي والرايب والزبادو، في منتصف 2013. وأنشأت “جهينة” خلال 2009 مزرعة ألبان بجانب استحواذها على عشرة آلاف فدان بهدف زراعة العلف الحيواني ومحاصيل زراعية لتدبير احتياجاتها وبيع المنتجات الزراعية داخل وخارج مصر.

ورغم ارتفاع المبيعات خلال 2011، انخفض صافي الربح المجمع للشركة 18% ليصل إلى 185,937 مليون جنيه من 227,825 مليون جنيه في 2010. لكن صفوان قال إن “نتائج 2011 جيدة. أرباح 2010 بها جزء قادم من مبيعات أرض بنحو 20 مليون جنيه. أما أرباح 2011 لا توجد بها أي أرباح استثنائية. لا يجب أن ننسى أن (جهينة) تحملت نحو 40 مليون جنيه خسائر من المصنع المحترق لم تدفعها شركة التأمين”. وكان حريق مصنع “ايجيفود” للزبادي في أبريل 2010 قضى على جميع محتوياته. لكن الشركة نجحت في نوفمبر الماضي في الاتفاق مع شركة المهندس للتأمين للحصول على تعويض بقيمة 93,5 مليون جنيه من حريق المصنع رغم أنها كانت تستهدف الحصول على نحو 134 مليون جنيه هي قيمة الخسائر الفعلية. وقال ثابت إن شركته “واجهت زيادة في تكلفة المبيعات خلال 2011 وأحداث ثورة 25 يناير ونقص التصدير مقارنة بالأعوام السابقة. إذا أخذنا الأرباح الاستثنائية وخسائر حريق المصنع (في 2010) في الحساب سنجد أن الشركة حققت نموا جيدا في الأرباح” في 2011. وتصدر الشركة نسبة 10% من إنتاجها إلى أكثر من 60 دولة حول العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا