• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

222 مليون يورو دخل «الأندلسي» من بيع النجوم

إشبيلية يضرب الريال والبارسا بـ«عين مونشي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يونيو 2016

محمد حامد (دبي)

يستأثر ريال مدريد وبرشلونة بالشعبية الأكبر في إسبانيا وحول العالم، ويسيطر كل منهما على الإعلام الرياضي بصورة واضحة في ظل وجودهما الدائم في دائرة البطولات، فضلاً عن تاريخهما الكبير، ولكن المفاجأة أن إشبيلية هو النادي الإسباني الأكثر نجاحاً بالنظر إلى ما حققه منذ عام 2000 حتى الآن على المستوى التسويقي على الأقل، فقد تخصص النادي الأندلسي في الحصول على خدمات بعض اللاعبين المجهولين، ثم يقوم بتسويقهم بأعلى مقابل مالي ممكن، صحيح أن أتلتيكو مدريد نجح هو الآخر في تسويق عدد كبير من اللاعبين، ولكنه يقوم بشراء لاعبين بمقابل مالي كبير، وهو ما يختلف عن نموذج إشبيلية.

حصيلة أرباح إشبيلية من بيع اللاعبين في السنوات الأخيرة بلغت 177 مليون يورو، فقد اشترى لاعبين بـ45 مليوناً ونجح في تسويقهم مقابل 222 مليون يورو، وهؤلاء النجوم هم الآن من بين الأشهر في الأندية الأوروبية والأكثر تأثيراً، واللافت في الأمر أن إشبيلية حصل في نفس الفترة وتحديداً منذ عام 2000 على 9 بطولات، أهمها لقب يوروبا ليج 5 مرات أعوام 2006 و2007 و2014 و2015 و2016، فضلاً عن كأس الملك عامي 2007 و2010، وسوبر أوروبا 2006 وسوبر إسبانيا 2007.

ولكن ما كلمة السر في هذا النجاح التسويقي اللافت لإشبيلية؟ إنه المدير الرياضي للنادي راموس رودريجيز الملقب بـ «مونشي»، والذي نجح في تغيير المفاهيم في الأندية الإسبانية، وحقق نجاحاً كبيراً منذ تعيينه في منصبه عام 2000، ليحصل بجدارة على لقب «عين إشبيلية» في إشارة إلى قدرته على جلب أفضل اللاعبين بأقل الأسعار، وتسويقهم بمقابل مالي كبير، وأثار خبر رغبته في الرحيل عن إشبيلية خلال الأيام الماضية ضجة هائلة في إسبانيا، فقد تفوق إشبيلية على الريال والبارسا تسويقياً بفضل «عين مونشي».

وبالنظر إلى الصفات التسويقية الناجحة لإشبيلية من الأقدم للأحدث في السنوات الماضية، فإن آخرها هو أليكس فيدال الذي حصل النادي على خدماته بـ2.8 مليون يورو، وقام ببيع عقده للبارسا مقابل 17 مليون يورو، وهو ثاني مدافع أيمن من فريق إشبيلية ينتقل إلى البارسا، فقد سبقه البرازيلي داني ألفيش الذي لم تتجاوز كلفته 500 ألف يورو، وتم تسويقه عام 2008 مقابل 35 مليون يورو.

ومن بين الصفقات التسويقية الناجحة أيضاً لإشبيلية ألفارو نيجريدو الذي وقع للفريق الأندلسي قادماً من الريال مقابل 11 مليوناً عام 2009، ورحل إلى مان سيتي في 2013 مقابل 24 مليون يورو، كما يبرز اسم إيفان راكيتيتش القادم من شالكة في 2010 والمنتقل للبارسا 2014، وحقق إشبيلية ربحاً في هذه الصفقة بلغ 17 مليون يورو.

كما حصل إشبيلية على ما يقرب من 20 مليون يورو من تسويق الفرنسي كوندوجبيا لفريق موناكو، وحقق النادي أيضاً ربحاً كبيراً في صفقة بيع كارلوس باكا للميلان العام الماضي، فقد اشتراه من كلوب بروج البلجيكي مقابل 6 ملايين يورو، وقام ببيعه مقابل 30 مليون يورو للميلان الإيطالي، كما رحل جاري ميدل مقابل ربح 13 مليون يورو.

واللافت كذلك أن عدداً ليس بالقليل من نجاح إشبيلية التسويقي جاء على حساب البارسا والريال، ومن بين النجوم الذين انتقلوا من النادي الأندلسي لصفوف البارسا سيدو كيتا عام 2008 ودخل خزينة إشبيلية 13 مليوناً هي أرباح الصفقة، كما انتقل أدريانو إلى البارسا عام 2010، وخوليو بابتستا الذي جاء من ساو باولو عام 2003 ورحل إلى الريال بعد عامين، ليحقق إشبيلية 20 مليون يورو ربحاً خالصاً من صفقة بيعه للنادي الملكي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا