• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تسعى للمزيد من التعاون الإقليمي والدولي لتحقيق الاستدامة

الإمارات تواجه تحديات التغير المناخي باستراتيجية وطنية للبيئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 مارس 2014

موزة خميس (دبي) - التعاون الكبير على المستوى الإقليمي والدولي ضرورة ملحة من أجل تفهم الواقع البيئي، والنهوض به حاضراً، لتجنب حدوث أي مخاطر أو تحديات بيئية مستقبلاً، حيث إن المخاطر البيئية تقف عائقاً أمام الخطط والبرامج التي تضعها الدول، بهدف مواكبة التطور وتحقيق سبل الحياة السعيدة لشعوبها، بعيداً عن المخاطر الصحية والكوارث الطبيعية، وتغير مكونات الغلاف الجوي وتلوث مكوناته، مما يحدث تغيراً في التوازن الحقيقي لتلك المكونات، وقد ينتج كذلك تكوين مواد جديدة في الغلاف الجوي.

إن ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض يكون نتيجة الزيادة في تركيز بعض الغازات مثل غاز ثاني أكسيد الكربون، بسبب النشاط الصناعي أو الزيادة في وسائل النقل وحرق الوقود، ويؤدي ذلك إلى ما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري، التي تشكل خطراً على صحة الإنسان ومكونات عناصر غذائه، وربما تمتد المخاطر البيئية عموديا إلى طبقات الجو العليا، وذلك نتيجة استعمال الإنسان لبعض المركبات الكيميائية، أو قيامه ببعض النشاطات الصناعية أو الزراعية، التي ينتج عنها مركبات كيميائية تتصاعد في الغلاف الجوي، وتحد من تركيز طبقة الأوزون التي تمتص الأشعة فوق البنفسجية الخطرة.

تآكل طبقة الأوزون

يقول الدكتور عديسان أبوعبدون من كلية العلوم بجامعة الشارقة: هذه المركبات تؤدي إلى تآكل طبقة الأوزون، وحدوث هذه الظاهرة لها العديد من المخاطر على صحة الإنسان، وعلى إنتاج النبات نتيجة الخلل في عملية البناء الضوئي، وإدراكا من العلماء بحجم وتعقيد المشاكل البيئية المذكور بعضها، فقد تم حث أفراد المجتمع المحلي والدولي، من خلال مناشدة الدول جميعا لتجنب المخاطر البيئية، من خلال تكاتف الجهود واتخاذ التدابير، والاستفادة من تقنيات العصر الحديثة والبرامج العلمية، مثل الاستشعار عن بعد في رصد الملوثات، ومعرفة حقيقتها وتركيزها وحركتها في الغلاف الجوي على مدار الساعة.

وما حدث من مخاطر وكوارث بيئية في المرحلة الزمنية الأولى من القرن الحادي والعشرين، أثرت على بعض الدول بشكل مباشر، وجلبت لبعض الدول مخاطر متفاوتة، رغم الاستعدادات والتدابير التي اتخذت من قبلها، وعلى المستوى الدولي كان ذلك من خلال تقديم المعلومات والدراسات، وبرغم الحديث عن مسببات ونتائج الاحتباس الحراري أو تآكل طبقة الأوزون، ورغم أخذ التدابير للحد منها على المستوى الإقليمي، إلا أن ذلك لا يكفي، بل لابد من أخذ الاستعدادات التامة وتكاتف الجهود على المستويات المحلية والدولية كافة، ولابد من غرس الثقافة البيئية لدى الأفراد على جميع المستويات، وعقد الندوات والمؤتمرات المحلية والدولية، من أجل تدارك المخاطر والتغيرات البيئية، أو في حال حصول خلل في مكونات الغلاف الجوي، تجنبا للانعكاسات الخطرة على حياة الأفراد والمجتمعات والدول وتقدمها.

دعم الثقافة البيئية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا