• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

التحالف يواصل عملياته في كوباني ومقتل 26 إرهابياً بينهم «والي البادية»

اشتعال جبهة الحسكة و«داعش» يحاول فتح ممر إلى العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 مارس 2015

عواصم (وكالات) شنت مقاتلات التحالف الدولي 6 ضربات جوية خلال 24 ساعة، مستهدفة 3 وحدات تكتيكية لـ«داعش» قرب كوباني السورية الحدودية، مسفرة عن تدمير موقعين قتاليين وإلحاق أضرار بأحد مواقع المدفعية الثقيلة. في حين أعلنت وسائل إعلام سورية رسمية والمرصد الحقوقي في وقت مبكر أمس، مقتل قيادي إقليمي ومسؤول ميداني معه في غارة جوية نفذت على بعد 50 كيلومتراً جنوب غرب مدينة حماة، وحصدت أيضاً أكثر من 24 عنصراً من التنظيم الإرهابي، وذلك قبل أن تنشر الجماعة على مواقع إلكترونية تابعة لها صوراً للمدعو ذيب حديجان العتيبي المعروف حركياً بـ«أبي عمار الجزراوي»، وهو ميت وأخرى حياً. وأفاد المرصد السوري وجماعة آشورية في تطور آخر أن قتالاً شرساً يدور بين «داعش» و«وحدات حماية الشعب» الكردية في محيط بلدة تل تمر في الحسكة شمال شرق سوريا، إثر هجوم واسع شنه التنظيم أمس، في محاولة للسيطرة على البلدة التي تربط مناطق سيطرة الإرهابيين في سوريا والعراق. ونفى المرصد الآشوري لحقوق الإنسان صحة أنباء وردت أمس الأول، أفادت بإطلاق التنظيم المتشدد المختطفين الآشوريين المسيحيين لديه، قائلاً إن «داعش» أحرق منازل في 30 قرية آشورية ممتدة على طول نهر الخابور، ولم يطلق الرهائن البالغ عددهم نحو 200 شخص، بينهم نساء وأطفال. وأفادت وسائل الإعلام الرسمية السورية والمرصد أمس، أن القائد الجزراوي القتيل هو أحد الحكام الإقليميين لـ «داعش» في منطقة حماة، وسقط مع 24 إرهابياً آخر في ضربة جوية قرب بلدة حمادي عمر الواقعة على بعد نحو 50 كلم جنوب غرب حماة. وذكر مدير المرصد رامي عبدالرحمن، أن الطيران التابع للنظام السوري نفذ غارات عدة الجمعة وأمس السبت مستهدفاً أرتالاً من الآليات التابعة لتنظيم «داعش» جنوب غرب حماة وسط البلاد مشيراً إلى أن بين القتلى «قياديين في التنظيم، أحدهما معروف بأبو عماد الجزراوي وهو (والي) ولاية البادية، والثاني معروف بأبو أحمد، وهو قيادي عسكري». وتحدثت وكالة الأنباء السورية الرسمية من جهتها نقلاً عن مصدر عسكري عن «عملية نوعية نفذها سلاح الجو ودمرت رتلاً يضم عشرات العربات القتالية في منطقة حمادي عمر»، مشيرة إلى «مقتل الإرهابي ديب حديجان العتيبي» الملقب بـ«الجزراوي» ومسؤول عسكري. وتشهد قرى وبلدات عدة في ريف حماة بانتظام معارك بين «داعش» وقوات النظام التي تسيطر على غالبية المناطق في المحافظة وأخرى بين بينه ومجموعات من المعارضة المسلحة. من جهة أخرى، قال مدير المرصد: «شن تنظيم (داعش) هجوماً في اتجاه تل تمر شمال مدينة الحسكة، وتمكن من التقدم في قرية تل نصري المحاذية لها واقترب من الركبة، وهي تلة مجاورة، قبل أن يتمكن المقاتلون الأكراد من صد الهجوم». وأشار عبدالرحمن إلى مقتل 8 إرهابيين في تل نصري، ومدنيين اثنين في تل تمر بقذائف التنظيم المتشدد، مبيناً أن المعارك مستمرة في محيط تل تمر. بدوره، أكد مدير الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان أسامة ادوارد ، نبأ الهجوم، واصفاً إياه بـ«الأعنف منذ وقت طويل». وأضاف ادوارد المتحدر من تل تمر أن «المدنيين الآشوريين نزحوا من المنطقة لدى حصول الهجوم الأول في 23 فبراير، وأن أكراداً وعرباً نزحوا السبت من البلدة بسبب قوة الهجوم». وأشار إلى أن مقاتلين آشوريين ينتمون إلى قوات حرس الخابور كانوا يتولون حماية عدد من القرى الآشورية انسحبوا منها فجراً في اتجاه تل تمر. وأشار ادوارد إلى أن مقاتلي التنظيم الإرهابي «يحاولون تطويق البلدة وهي الهدف الأساسي للهجوم كونها تقع على مفترق طرق يفتح ممراً مع الحدود العراقية نحو الموصل والطريق المؤدية إلى كوباني». كما يمكن الوصول منها إلى منطقة حلب غرباً. إلى ذلك، أكدت لجان التنسيق المحلية مقتل 33 مدنياً، بينهم 4 سيدات و6 أطفال، بنيران قوات النظام. وقالت إن 7 شهداء قضوا في دير الزور، 5 شهداء في دمشق وريفها، 3 شهداء في حمص، بينما أحصى الناشطون قتيلين في كل من حلب ودرعا. وأكدت الهيئة العامة للثورة وقوع غارات جوية على مدينة دوما ومنطقة وادي عين ترما في ريف دمشق. كما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على منطقة السعن وجبهة حوش في ريف حمص. شكري يطالب المعارضة السورية بـ«رؤية مشتركة» للحل القاهرة (د ب ا) أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أمس، على الأهمية البالغة لتطوير «رؤية مشتركة» للقوى الوطنية السورية من إجل الخروج من الأزمة السياسية والأمنية الراهنة. وشدد لدى استقباله أعضاء لجنة متابعة اجتماع القاهرة على ضرورة الخروج من المأزق السوري الراهن من خلال دفع الحل السياسي وتوصل المعارضة لنقطة التقاء فيما بينها بما يضمن وقف نزيف الدم وتحقيق تطلعات الشعب السوري في بناء نظامه الديمقراطي التعددي الذي يحفظ للبلاد وحدتها. ويزور وفد من أعضاء لجنة متابعة اجتماع القاهرة يضم هيثم مناع ووليد البني وفائز سارة و جهاد مقدسي، تحضيراً لعقد مؤتمر القاهرة الجامع للجماعات المناهضة لنظام الأسد في الخارج والداخل المقرر خلال أبريل المقبل، والذي يرمي للاتفاق على رؤية موحدة لمستقبل البلاد المضطربة وسبل انتهاء الأزمة المحتدمة منذ 4 سنوات. دمشق للغرب: الأسد «باقٍ» ومستعد للتعاون ضد الإرهاب نيويورك (رويترز) قال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري: إن الوقت قد حان كي تقبل الولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى، بأن الرئيس بشار الأسد «باق في السلطة»، وأن تتخلى عما وصفها بـ«استراتيجية فاشلة تقوم على محاولة تقسيم منطقة الشرق الأوسط إلى جيوب طائفية». وقال الجعفري لـ رويترز عشية الذكرى السنوية الرابعة لاندلاع الانتفاضة السورية، إن الأسد مستعد للعمل مع واشنطن وغيرها لمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط. وتابع: «لا نريد أي فراغ في السلطة يثير الفوضى مثلما حدث في ليبيا والعراق.. وأفغانستان.. يمكن للأسد أن يحقق الأهداف لأنه رئيس قوي. إنه يحكم مؤسسة قوية هي الجيش السوري. ويقاوم الضغوط منذ 4 سنوات. إنه الرجل الذي يمكنه تنفيذ أي حل». وذكر دبلوماسيون في فبراير الماضي، أن بعض الدول الأوروبية، تقول في أحاديث خاصة أن الوقت قد حان لتكثيف الاتصالات مع دمشق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا