• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

منتخبنا يصل إلى النقطة الرابعة

«الأبيض» يتعادل مع «النشامى» ويقترب من التأهل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 يناير 2016

معتز الشامي (الدوحة) حافظ منتخبنا الأولمبي على حظوظه، في التأهل إلى ربع نهائي كأس آسيا تحت 23 سنة، بل القفز إلى قمة المجموعة الرابعة، بعد التعادل مع الأردن من دون أهداف، في مباراتهما مساء أمس، ضمن الجولة الثانية لنهائيات البطولة التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة، والمؤهلة إلى «أولمبياد ريو دي جانيرو 2016» بالبرازيل، حيث تبقى مباراة سهلة نسبياً في الجولة الثالثة والأخيرة بعد غد أمام فيتنام الذي ودع السباق، فيما يواجه الأردن نظيره الأسترالي، ورفع «الأبيض»» رصيده إلى النقطة الرابعة، يحتل بها «الوصافة» خلف الأردن المتصدر بفارق الأهداف فقط، ويحتل «الكانجارو» المركز الثالث وله 3 نقاط، ويقبع فيتنام في «القاع» بدون رصيد، وأصبحت المنافسة على التأهل إلى دور الثمانية من المجموعة بين الثلاثي الإمارات والأردن وأستراليا. وجاءت المباراة حماسية في بداية الشوط الأول من المنتخبين، وسيطر «الأبيض» على ربع الساعة الأول، وكاد أن يترجم السيطرة إلى أهداف لولا براعة الحارس الأردني، ومالت كفة الشوط الثاني بمصلحة «النشامى»، في ظل تراجع الأداء للاعبي وسط الملعب الدفاعي في منتخبنا، خصوصاً الثنائي أحمد برمان وعبد الله علي. لم ينتظر المنتخبان كثيراً حتى يعلنان عن خطورة حقيقية على المرميين، خصوصاً من جانب منتخبنا الوطني الذي دخل اللقاء من دون فترة «جس النبض»، وأتيحت لـ«الأبيض الأولمبي» أكثر من فرصة للتهديف في الدقائق العشر الأولى، أبرزها تسديدة محمد العكبري في الدقيقة الخامسة، والتي تصدى لها الحارس الأردني بصعوبة، وفرصة سلطان سيف الذي انفرد بحارس «النشامى» إثر بينية رائعة من العكبري من الجهة اليسرى، لكنه أخطأ في استقبال الكرة، وبدلًا من التسديد في المرمى، لعبها عرضية لتضيع فرصة هدف لمنتخبنا. وبدأ المنتخب الأردني في توفيق أوضاعه، ودخل في اللقاء بشكل قوي، من خلال تبادل السيطرة على منطقة المناورات، وسدد بهاء فيصل كرة قوية، ورد عليه عبد الله علي بتسديدة مشابهة علت العارضة أيضاً. وبدأت الكفة تميل لمصلحة الأردن في النصف الثاني من الشوط الأول، بفضل السيطرة على منطقة الوسط، فضلاً عن تراجع لاعبينا للخلف من دون مبرر، الأمر الذي شكل ضغطاً كبيراً في المنطقة الدفاعية، إضافة إلى الزيادة العددية في الهجوم من جانب الأردن، بفضل تحركات الثنائي سالم راضي وبهاء فيصل. وحاول لاعبونا الاعتماد على الكرات الطولية من الدفاع للهجوم في الدقائق الخمس الأخيرة، لكنها لم تفلح في بناء الهجمات، نظراً لطول قامة مدافعي الأردن، وعدم الفعالية الهجومية من جانب يوسف سعيد والعكبري في الثلث الأخير من الملعب الأردني، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. في الشوط الثاني، جاءت البداية هجومية مثيرة من المنتخبين، خصوصاً الأردن الذي هاجم بغية تسجيل هدف السبق، وصمد دفاع «الأبيض» جيداً، كما تألق الحارس محمد بوسندة الذي تصدى لأكثر من محاولة أخطرها في الدقيقة 67 من قدم بهاء فيصل الذي توغل في قلب الدفاع، وسدد قوية أبعدها الحارس إلى ركنية. ونشط لاعبو منتخبنا بحثاً عن هدف يحسم اللقاء، وسدد يوسف سعيد أكثر من كرة، وأيضاً «البديل» أحمد العطاس الذي توغل بمجهود فردي من عمق الملعب في الدقيقة 74 ببراعة، وسدد قوية بجوار القائم الأيمن بقليل، لتضيع فرصة هدف مؤكد على منتخبنا الأولمبي. وأجرى نور الدين العبيدلي المدرب المساعد الذي قاد اللقاء بسبب مرض مسفر تبديلاً هجومياً بمشاركة وليد عمبر بدلاً من عبد الله كاظم، وحاول عمبر تفعيل النواحي الهجومية لـ«الأبيض الأولمبي»، لكن الضغط الدفاعي من جانب لاعبي الأردن على حامل الكرة حال من دون ذلك، ولم تتح لعمبر مساحات داخل ملعب «النشامى»، واضطر للعودة إلى الخلف من أجل استلام الكرة، لكن من دون جدوى. واعتمد لاعبونا على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة على مرمى حارس الأردن، نظراً لسرعة الثنائي وليد عمبر والعطاس، وقبل النهاية بخمس دقائق، شارك سيف راشد بدلاً من يوسف سعيد بهدف مزيد من النشاط على النواحي الهجومية، ولم تسفر الدقائق الأخيرة عن شيء، حتى أطلق الحكم صافرته معلناً نهاية اللقاء بالتعادل السلبي بين المنتخبين.​ مسفر: حالتي الصحية مستقرة الدوحة (الاتحاد) تعرض مدرب منتخبنا الأولمبي الدكتور عبدالله مسفر لوعكة صحية، بعد أن تعرض لارتفاع مفاجئ في ضغط الدم وصل إلى 200 درجة، ما دفع الجهاز الطبي لمنعه من دخول الملعب قبل انطلاق المباراة بدقائق، وتم نقله فوراً إلى مستشفى حمد الدولي في الدوحة، وإجراء الإسعافات اللازمة لخفض ضغط الدم. وأكد الدكتور عبدالله مسفر أن حالته الصحية مستقرة، وأنه شعر بوعكة صحية منذ الصباح، بعد أن اكتشف أن العلاج الخاص بضغط الدم الذي كان يستخدمه غير مناسب لحالته المرضية، ورفض عبدالله مسفر التقاط أي صورة له في المستشفى، وطمأن الجماهير عن حالته الصحية. وقام الأطباء في مستشفى حمد بالإجراءات الأزمة، ووضعه على الأجهزة الطبية التي أسهمت في خفض ضغط الدم، وعاد المدرب إلى مقر إقامة المنتخب، حيث نصحه الأطباء بعدم التعرض لأي ضغوط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا