• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

محمد عبدالله:

الاحتفاظ باللقب للموسم الثاني ثقة كبيرة ودافع للمزيد من النجاحات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يونيو 2016

منير رحومة (دبي)

عبر حكمنا الدولي محمد عبد الله حسن عن سعادته الكبيرة بالثقة التي حظي بها من قبل الشارع الرياضي والجهات المعنية باللعب من خبراء وفنيين، باختياره أفضل حكم في الاستفتاء السنوي لـ«الاتحاد الرياضي»، معتبراً أن نتيجة الاستفتاء هي مرأة تعكس صورة الحكم، والمستوى الذي قدمه خلال الموسم الرياضي. وأضاف أن احتفاظه باللقب للموسم الثاني على التوالي، يعطيه دفعة معنوية قوية لمواصلة العمل بجدية وتقديم الأفضل وتحقيق المزيد من النجاحات محلياً وخارجياً، موضحاً في نفس الوقت أن البقاء في صدارة الاستفتاء يؤكد بأنه يسير على الطريق الصحيح.

وأكد محمد عبد الله أن وجوده ضمن قائمة الحكام المرشحين لإدارة كأس العالم 2018 بروسيا، يحمله مسؤولية كبيرة لتمثيل التحكيم الإماراتي بالشكل اللائق، سواء على المستوى المحلي أو الخارجي، والحفاظ على أعلى درجات الجاهزية وتقديم مستويات جيدة، مشيراً إلى أنه يسعى إلى أن يكون دائماً في الصدارة، حتى يعزز من حظوظه للوجود بالحدث العالمي الكبير وتشريف دولة الإمارات في كأس العالم.

وأكد أنه حريص على الاستفادة والتعلم من أخطائه وأخطاء زملائه الحكام، وتقديم الأفضل من موسم إلى آخر، حتى يكون مستواه في تطور مستمر ويبقى مثالاً يحتذى به، وصورة إيجابية عن مستوى الصافرة الإماراتية. وعن تقييمه للمستوى التحكيمي خلال الموسم المنتهي، أوضح حكمنا الدولي، أنه يفضل أن يترك التقييم لخبراء التحكيم الذين يملكون القدرة أكثر منه على ذلك، إلا أنه حرص على التأكيد على أنه لا يمكن أن يخلو أي موسم من أخطاء تحكيمية، لكن إجمالاً ما قدمه حكامنا كان طيباً، ويؤكد حرصهم على تطوير مستواهم.

وفيما يتعلق بالاستحقاقات التي تنتظره في الفترة المقبلة، وطموحاته وأهدافه، أشار محمد عبد الله إلى أنه سيشارك خلال يوليو المقبل في سيمنار الاتحاد الآسيوي للحكام المرشحين لإدارة تصفيات كأس العالم، وينتظر نيل ثقة الاتحاد الدولي لتعيينه بإحدى بطولات الفيفا المقبلة، سواء بطولة كأس العالم للأندية في ديسمبر المقبل، أو مونديالي الشباب أو الناشئين في 2017.

وأوضح أنه بعد أن أدار كأس العالم للناشئين العام الماضي، يطمح في الحفاظ على وجوده بالبطولات الكبرى، لأنها تشريف للتحكيم الإماراتي، وتأكيد لسمعة التحكيم الإماراتي الذي حقق العديد من الإنجازات منذ أيام صاحب الصافرة الذهبية علي بوجسيم.

وختم كلامه بالتأكيد على أن الطموحات والأهداف تكبر من موسم إلى آخر، متمنياً أن يوفق في أن يكون سفيراً ناجحاً للتحكيم الإماراتي، وواجهة مشرفة للرياضة بالدولة بشكل عام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا