• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

نخلة من نوى التمر وأبراج من أغطية العبوات

معرض طلابي يكشف إبداعات من 100 قطعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 مارس 2014

نسرين درزي (أبوظبي) - دعماً منها للمشاركات العملية لطلبة المرحلة الابتدائية، احتفلت المدرسة الفرنسية في أبوظبي ليسيه لوي ماسينيون بإطلاق معرض الإبداعات بالتزامن مع الاحتفالات بموسم الربيع. والفعالية التثقيفية التي حضرها الأهالي وأساتذة الفنون الجميلة، أقيمت تحت عنوان ابتكار الجمال من أمور عادية. والتزم الطلبة الصغار بتصميم لوحات فنية من 100 قطعة اختار كل منهم موضوعها بحسب تطلعاته.

أعمال متنوعة

وجاءت الأعمال متنوعة بالشكل والأفكار مما يدل على اهتمامات مختلفة لدى المصممين من الأطفال الذين قاموا بأنفسهم بتقديم الشرح حول مشاريعهم والحديث عن الأدوات التي استعملوها لتخرج على هذا النحو. وبالاطلاع على المعروضات وعددها 75، تظهر إبداعات طفولية تدل على شخصيات في طور النمو، تبحث كل منها عن وسائل بسيطة لترجمة تطلعات تفوق ما يتوقعه الكبار.

وكان جمهور المعرض من الأهالي والهيئة التعليمية في المدرسة ينظرون إلى القطع الفنية بانبهار وفخر متأملين دقة التنفيذ التي تحلى بها الفنانون الصغار. فمنهم من اختار نواة التمر لتصميم نخلة بجذعها وأغصانها، ومنهم من فضل صناعة علبة من أعواد الكبريت، وآخر بنى مجموعة أبراج من أغطية عبوات المياه. وفيما جمع أحدهم قصاصات ملونة ونثرها على شكل حديقة من زهور وطيور، تفننت مبدعة صغيرة في تطريز أشكال هندسية بالأزرار. وقامت أخرى برسم مزرعة كاملة من أدوات مكتبية باللونين الأخضر والبني، وتفاخر صبي عبقري بتصميم دجاجة من الصدف بأشكال وألوان متدرجة.

صقل المهارات

وعلى هامش المعرض الذي أقيم في باحة الملعب، تحدث مدير المدرسة ديدييه بيريم عن ضرورة تشجيع الطلبة من المرحلة التعليمية التأسيسية على الابتكار والبحث عن الأدوات التي يحتاجون إليها لتنفيذ مشاريعهم. وذلك من باب حثهم على المسؤولية والاتكال على النفس والتماس شعور التحدي والمنافسة مع الآخرين. وذكر أن هذا النوع من الواجبات المدرسية المرافقة له دور بارز في صقل المهارات الطلابية، تماشياً مع ما تدعو إليه منطقة أبوظبي التعليمية التي تشدد على تبني المواهب ودعمها بكل الوسائل الممكنة. إذ إن اكتشاف الهوايات غالباً ما يظهر من خلال المدرسة، ومع تنفيذ الأشغال اليدوية التي تطلب بين فترة وأخرى وتحمل الطابع الجدي كأي اختبار أكاديمي.

وقالت ناتالي كورت المشرفة على المعرض، إن الطلبة الصغار يتحمسون دائماً عند المشاركة في الأنشطة غير المدرسية لأنهم يفرحون لمجرد الخروج من الأجواء التقليدية داخل الصف. والأمر نفسه بالنسبة لتصميم لوحات فنية مع حرية اختيار الفكرة وأسلوب العرض. وما يشجعهم على ذلك إثبات قدرتهم على التميز والنجاح في أمور جانبية لا علاقة لها بالمذاكرة، تطلب منهم على شكل واجب وينفذونها بكل اهتمام واستمتاع. وأشارت كورت إلى أنه مع تفاوت مستوى اللوحات الطلابية المعروضة، غير أنها تنظر إليها كلها كباقة واحدة تزيدها فخراً بالمبدعين الصغار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا