• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

7 ملايين سيارة يتم تداولها سنوياً

المواقع الإلكترونية تسرع نمو سوق السيارات المستعملة في بريطانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يونيو 2016

ترجمة: حسونة الطيب

تتعدد الخيارات أمام البريطانيين عندما يتعلق الأمر بشراء أو بيع سيارة مستعملة عبر شبكة الإنترنت. وتتنافس مواقع إلكترونية كثيرة في هذا المجال، من بينها «إي باي» و«جوم تري» و«كار جايانت»، ومواقع إعلانات مثل، «موتورز دوت كو» و«أوتو تريدر» وغيرها. كما انضمت أخرى جديدة بأسماء أكثر جاذبية مثل، «كار سبرينج» و«كار سنيب وتوتل»، أحدثت جميعها هزة في سوق السيارات المستعملة.

وتخطط هذه المؤسسات الرقمية للاستفادة من النمو الكبير في هذا السوق، حيث يتم تداول أكثر من 7 ملايين سيارة مستعملة سنوياً. ويجعل ذلك، هذه الشريحة أكبر من سوق السيارات الجديدة بنسبة 300%. وبمتوسط سعر قدره 6500 جنيه استرليني للصفقة الواحدة، يتجاوز حجم سوق السيارات المستعملة 45 مليار جنيه استرليني.

ودفع ذلك إلى ظهور صفقات تمويل السيارات المستعملة. وترى مؤسسات التسوق الإلكتروني التي انضمت حديثاً لهذه السوق، أن ذلك يوفر لها المزيد من الشفافية والراحة، بالمقارنة مع معارض السيارات التقليدية. وانتشر حماس مشابه عبر الأطلسي، حيث بدأت مؤسسات تجارة السيارات المستعملة مثل، «بيبي وفروم» «وشيفت»، تزاول عملها عبر شبكة الإنترنت في أميركا.

وتظهر إعلانات ثلثا السيارات التي يتم بيعها في المملكة المتحدة في موقع «أوتو تريدر». وتستحوذ الشركة على 80% من الوقت الذي يقضيه البريطانيون في البحث عن سيارة مستعملة في الإنترنت. وتسعى معارض السيارات التي تعمل على تنفيذ ثلثي صفقات البيع التقليدية للسيارات المستعملة، للحصول على حصة من السوق الإلكتروني. ونظراً لاعتقادها في أن السوق قابل للتعطيل، تتطلع المؤسسات الجديدة لتقديم شيء مختلف. وتحاول شركة «كار جيروس» الأميركية التي تأسست 2007، زيادة معدلات الشفافية في تقييم نوعية أسعار السيارات المستعملة. وتركز «توتل»، على مساعدة المستهلك لبيع سيارته، غالبا لمعارض السيارات. ويضعها ذلك في منافسة مع «وي باي أني كار»، التابعة لـ«بي سي إيه» الأم، أكبر شركة لشراء السيارات المستعملة في المملكة المتحدة.

أما «كار سبرينج»، فتختلف عن نظيراتها بالعمل على المقاربة بين البائعين والمشترين والسيارات وتسلك نهج «كار جايانت»، أكبر معرض للسيارات على الإنترنت في المملكة المتحدة. وباعت «كار سبرينج»، نحو 200 سيارة خلال الأشهر الخمسة الماضية، بنسبة استرجاع لا تتجاوز 3%. وتتبنى «كار سنيب»، نهجاً مغايراً بالعثور على السيارات المستعملة، حيث تتفادى مؤسسات أخرى عرض السيارات على الإنترنت تفادياً لدفع الرسوم، خاصة أن كار سنيب لا تحصل على رسوم من هذه المؤسسات مقابل ذلك.

نقلاً عن: فاينانشيال تايمز

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا