• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يصادف 8 مارس سنوياً

الإمارات تحتفل باليوم العالمي للمرأة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 مارس 2015

أبوظبي (وام)

تشارك دولة الإمارات الأسرة الدولية احتفالها باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل عام. ويعد الاحتفاء بالمرأة في أنحاء العالم مظهرا من مظاهر تكريمها وتأكيد حقوقها الشرعية كشريك في مسيرة التطور والبناء، إضافة إلى كونها العمود الفقري لبيت أكثر توازنا وعطاء.

كما يرمز اليوم العالمي للمرأة لنضال المرأة التاريخي في مقاومة وتحدي الأفكار البالية والموروثات السلبية والعادات والتقاليد والنظم الاجتماعية التي قللت من شأنها وهمشت دورها وأخضعتها للتمييز .

ويعد الثامن من مارس مناسبة لإبراز حقوق النساء السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولتأكيد دورالمرأة في بناء المجتمعات العربية وتربية أجيال جديدة تؤمن بأوطانها وبالتكامل والتعاون العربي والتسامح والوفاق والسلام.وقد حققت المرأة الإماراتية المزيد من المكاسب والإنجازات الرفيعة على مختلف الصعد والمستويات، حيث أولت الإمارات- منذ تأسيسها في 2 ديسمبر عام 1971- اهتماما خاصا بأوضاع المرأة ومتطلبات النهوض بها وتمكينها وزيادة مشاركتها في مختلف المجالات انطلاقا من قناعتها بأن المرأة متساوية مع الرجل في كافة الحقوق والواجبات وشريك فاعل في عملية التنمية المستدامة للدولة.. وهو الأمر الذي أكدت عليه تشريعات ودستور الدولة في المجالات كافة، بما في ذلك العمل والضمان الاجتماعي والتملك وضمان تكافؤ الفرص في جميع الميادين.

كادر // اليوم العالمي للمرأة //// يصادف 8 مارس

«أم الإمارات» نموذج

تمثل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، نموذجاً فريداً للقيادات النسائية صاحبة الإنجازات والمساهمات التي لا تتوقف عند المستوى الوطني، وإنما تمتد إلى المستويين الإقليمي والدولي في مجالات تمكين المرأة والطفل والشباب والعمل الإنساني ودعم السلام العالمي وتعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات، إضافة إلى قضايا التنمية بمفهومها الشامل، ما جعل سموها رمزاً عالمياً للعمل والعطاء من أجل التنمية والسلام والاستقرار، يحظى بالتكريم من العديد من المنظمات داخل الدولة وخارجها، تقديراً لإسهاماتها الفاعلة، سواء فيما يتعلق بالنهوض بالمرأة والدفاع عن قضاياها أو فيما يتعلق بدورها الرائد في تعزيز الأمن الإنساني على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وأصبحت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رمزاً للعطاء والإرادة، وبات ينظر إليها باعتبارها واحدة من أهم القيادات النسائية في العالم التي تقوم بدور متميز ورائد في مجال تمكين المرأة والنهوض بها والدفاع عن قضاياها، ليس في الإمارات وحسب، وإنما في دول المنطقة والعالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض