• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مواجهات مفصلية في العلم والبوعجيل وغارة تقتل قائد «داعش» في الموصل

معركة تكريت إلى الحسم وواشنطن واثقة من النصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 مارس 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم) مع دخول معركة تكريت مرحلة الحسم ، أعلنت قوة المهام المشتركة المسؤولة عن عمليات التحالف، أمس، أن مقاتلات شنت 11 غارة ضد «داعش» قرب الموصل وتلعفر والفلوجة وكركوك دكت خلالها وحدات تكتيكية ومباني ونقاط تفتيش إضافة إلى مركبات ومخزن أسلحة، فيما أكد سكان محليون مقتل ما يسمى «والي» الموصل الجديد المدعو شاكر الحمداني ومسؤول الإعلام في التنظيم الإرهابي خالد الجبوري، في إحدى ضربات التحالف طالت سيارة كانت تقلهما في معسكر السلانية العسكري في المدينة التي تعد مركز محافظة نينوى. من جهتها، واصلت القوات العراقية النظامية و«الحشد الشعبي» تقدمها في اتجاه تكريت في اليوم السادس للهجوم الواسع ضد مقاتلي «داعش»، حيث حاصرت بلدة العلم شمال المدينة من عدة محاور بعد سيطرتها على الدور الجنوبية، فيما بدا رئيس الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي واثقاً من كسب المعركة لصالح بغداد، قائلاً قبل زيارة للعراق: «إن حسمها مجرد مسألة وقت». وأكد الجيش الأميركي في بيان أن القوات الأمنية العراقية، ومقاتلي عشائر من محافظة الأنبار، طهروا البغدادي بدعم الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة، مبيناً أنهم طردوا مسلحي «داعش» من المدينة، واستعادوا السيطرة على مركز للشرطة و3 جسور فوق نهر الفرات. من ناحية أخرى، أفادت مصادر عشائرية، أمس، أن مروحية للجيش العراقي أسقطت بنيران مضادات أرضية خلال المعارك في ناحية كرمة الفلوجة عند ما يسمى بذراع دجلة، مؤكدة مقتل طاقم الطائرة المؤلف من 4 عسكريين. وفي سياق متصل، أعلن مصدر أمني عراقي أن قوات شرطة ديالى المدعومة بالحشد الشعبي نجحت في تحرير 50 قرية زراعية بين محافظتي ديالى وصلاح الدين، حيث تدور معركة تحرير تكريت. وفي تطور آخر، أعلن مصدر في قيادة عمليات بغداد، أمس، أن 33 شخصاً اختطفوا بهجوم&rlm‭ ‬مسلح ‬على ‬منازلهم ‬نفذه ‬مسلحون ‬يرتدون ‬ملابس ‬سوداء ‬بمنطقة ‬حي ‬دور ‬الستة‭ ‬بمدينة ‬الصدر شرق العاصمة العراقية، قائلاً: إن الخاطفين، ‬يستقلون‭ ‬عجلات ‬حديثة، ‬‬واقتادوا الضحايا ‬إلى ‬جهة ‬مجهولة‭‬. وخاضت القوات العراقية التي وسعت نطاق عملياتها، أمس، معارك مع «داعش» جنوب تكريت، في إطار التمهيد للانقضاض على التنظيم الإرهابي المتحصن داخل تكريت لطرده من المدينة. وقال النائب موفق الربيعي عضو «التحالف الوطني» إن عدد مقاتلي «داعش» المتحصنين داخل تكريت المحاطة بالعبوات الناسفة، يقارب 1000 عنصر بين أجنبي وعراقي، لافتاً إلى أن المدينة أصبحت تشبه إلى حد كبير «السيارة المفخخة» بعد نشر العديد من القناصين في الخطوط الأمامية لعناصر التنظيم عند مداخلها. وقال ضابط برتبة مقدم في الجيش العراقي إن القوات الأمنية تخوض «اشتباكات ضارية»، أمس، مع التنظيم المتطرف في قضاء الدور الذي اقتحمه الجيش النظامي، أمس الأول. وأوضح أن طيران الجيش العراقي يستهدف القناصة والسيارات المفخخة، التي يقودها انتحاريون، وهي تكتيكات يلجأ إليها التنظيم المتطرف في مواجهة القوات التي تحاول استعادة مناطق يسيطر عليها. وأمس، شرعت القوات المشتركة في عملية تحرير ناحية العلم حيث بدأت بقيادة عمليات دجلة وعمليات سامراء وصلاح الدين مدعومة بقوات «الحشد الشعبي» ومقاتلي العشائر، عملية واسعة من 4 محاور وبإسناد جوي من سلاح الطيران العراقي. كما توجهت قوة كبيرة لمحاصرة البو عجيل شرق تكريت. وقال مصدر عسكري إن الرعب والذعر يسود صفوف العصابات الإرهابية في البو عجيل والعلم بعد تحرير قضاء الدور. وفي حين لم تعلن السلطات العراقية حصيلة للقتلى في صفوفها أو صفوف المسلحين الموالين لها، أفادت إحصائية لمركز استقبال الجنائز في العتبة العلوية بمدينة النجف جنوب العراق، عن وصول جثامين 64 مقاتلًا شيعياً منذ الرابع من مارس الحالي، قتلوا في معركة تكريت ومناطق حولها. واعتبر رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي الجنرال أن استعادة تكريت أصبحت مسألة وقت. وأوضح أن «الأرقام تؤكد هذا الواقع»، مشيراً إلى أن عديد القوات العراقية والمسلحين الموالين لها، وقدره بنحو 23 ألف عراقي»، يواجههم «بضع مئات» من عناصر «داعش». وكان الجيش الأميركي أكد في وقت متأخر أمس الأول، أن القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي تمكنوا من طرد مقاتلي «داعش» من ناحية البغدادي في الأنبار. وكان التنظيم الإرهابي سيطر الشهر الماضي على معظم البغدادي القريبة من قاعدة عين الأسد الجوية، إحدى أهم القواعد العراقية، حيث يتمركز نحو 300 جندي أميركي يقومون بتدريب القوات الأمنية وأبناء عشائر سنية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا