• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: الإمارات من الدول الأكثر اهتماماً بأمن الطاقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يناير 2014

أبوظبي (وام) - أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات تعد إحدى الدول الأكثر اهتماماً بقضايا أمن الطاقة العالمي، موضحة أن اهتمامها بهذه القضية يأتي ضمن إطار أوسع من اهتمام توليه الدولة لقضايا الاستدامة وحماية البيئة حتى إنه بات يمثل سمة أساسية من سمات الخطط الاستراتيجية والرؤى المستقبلية للدولة منذ نشأتها، وعلى مدار ما يزيد على أربعة عقود كاملة من العمل التنموي، وعلى مختلف المستويات الاتحادية منها والمحلية.

وتحت عنوان: «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وقضايا الاستدامة» قالت إنه في هذا الإطار اتجهت الدولة منذ سنوات عدة إلى مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة ومشروعات ترشيد الطاقة ورفع كفاءة استخدامها من أجل تنويع مصادر الطاقة الوطنية من ناحية وحماية البيئة والموارد الطبيعية من ناحية أخرى.

وأضافت النشرة التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» أن اهتمام الدولة بقضايا أمن الطاقة والاستدامة ليس اهتماماً محلياً فحسب بل إنها تدعم المساعي العالمية التي تتبنى الاتجاه ذاته أيضاً، وذلك عبر المشاركة في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة في العديد من الدول كبريطانيا وإسبانيا ودول في آسيا وأفريقيا، وذلك لتعظيم الاستفادة العالمية من مصادر الطاقة المتجددة.

وأشارت إلى أنه بالتوازي مع ذلك تنظم الدولة الفعاليات والمؤتمرات العالمية والمناسبات السنوية التي تهدف في مجملها إلى تحقيق أمن الطاقة وحماية البيئة في العالم ومن هنا تأتي استضافتها «القمة العالمية لطاقة المستقبل»، التي تعقد في العاصمة أبوظبي في شهر يناير من كل عام وكذلك «منتدى الطاقة العالمي» الذي يعقد سنويا في إمارة دبي.

وأضافت أن الدولة تتبنى العديد من المبادرات التي من شأنها تشجيع البحث العلمي العالمي في مجال الطاقة، وعلى رأسها «جائزة زايد لطاقة المستقبل» و«جائزة الإمارات للطاقة»، وهي جوائز أصبح لها دور فعال في تشجيع الباحثين والخبراء والمتخصصين على تطوير حلول وتقنيات مبتكرة لرفع كفاءة الطاقة والتحول إلى الطاقة النظيفة والمستدامة عالمياً.

وأوضحت أن هذه الجهود جعلت الاهتمام بقضايا الطاقة والاستدامة بمنزلة الثقافة الجامعة في الدولة، وهو ما شجع المؤسسات العلمية والبحثية الإماراتية على المضي قدماً في الاتجاه نفسه.

وقالت إنه في هذا الصدد جاء الاهتمام المبكر من «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» الذي خصص منذ تأسيسه جزءاً ليس بالقليل من مساحات اهتماماته العلمية والبحثية لهذه القضايا الحيوية فأصدر العديد من الدراسات والبحوث، ونظم العديد من الفعاليات العلمية والمؤتمرات، التي أصبح لها صدى واسع.

وأشارت إلى أنه في هذا الإطار يأتي «المؤتمر السنوي للطاقة» الذي بات حدثاً علمياً ذا طابع عالمي فهو يعقد بشكل سنوي منتظم منذ انطلاقته للمرة الأولى عام 1995، وعلى مدار ما يقرب من عقدين، موفراً منصة عالمية يجتمع فيها متخذو القرار والأكاديميون والمتخصصون في قضايا الطاقة والبيئة والاستدامة في العالم كفرصة لتبادل الخبرات وبحث سبل تخفيف التحديات المحتمل أن تواجه أمن الطاقة العالمي في المستقبل.

وأكدت «أخبار الساعة» أن المؤتمر يضع على عاتقه مناقشة جميع المستجدات الاقتصادية والجيوسياسية والأمنية والتقنية ذات العلاقة المباشرة أو غير المباشرة بقضايا الطاقة والعمل على تطويعها لخدمة أهداف التنمية المستدامة ويجتهد عاماً بعد آخر لرسم الطريق نحو مستقبل عالمي آمن ومستدام من خلال ضمان استدامة الطاقة التي هي عصب الحياة العصرية والتنمية المستدامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا