• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تأليف يوسف عوف وإخراج نيازي مصطفى

رشدي وعادل وسمير «أذكياء لكن أغبياء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يونيو 2016

القاهرة (الاتحاد)

«أذكياء لكن أغبياء» فيلم كوميدي، اعتمد على المواقف والشخصيات والأحداث المغلوطة، وقدم لحظات من الضحك.

دارت الأحداث حول صاحب شركة وفيلا ضخمة «حمدي» يستغلها في الإيقاع بالفتيات، وخاصة طالبات الجامعة المغتربات اللاتي تدفعهن الظروف للبحث عن سكن رخيص، ويبحث طالبان جامعيان «زغلول» و«حسونة» عن سكن مناسب، ولكن من أغراهم بالإيجار الرخيص عاد وأخبرهم أن هذا لا ينطبق عليهم، فالفيلا مخصصة للفتيات فقط، فيتنكر الطالبان في ملابس النساء ليوافق «حمدي» على تأجير غرفة لهما في الفيلا، بعد أن أعيتهما الحيل للعثور على سكن رخيص يلائم ظروفهما المالية، ويتعرفان إلى نزيلات الفيلا، وينكشف أمرهما بعد ذلك من ساكنات الفيلا.

شخصيات

وشارك في بطولة الفيلم الذي عرض في 14 أبريل 1980 رشدي أباظة الذي جسد شخصية «حمدي»، ومديحة كامل «بيسة»، وعادل إمام «زغلول/‏‏ بهيرة»، وسمير غانم «حسونة/‏‏ شهيرة»، ويسرا «نجوى»، وليلى حمادة «ناهد»، إلى جانب نادية أرسلان وإبراهيم سعفان وسمية الألفي وعلي الشريف وسيف الله مختار ورجاء سراج وفيفي يوسف وتأليف يوسف عوف، وإخراج نيازي مصطفى، وساعده في الإخراج محمد عبدالعزيز الذي صور بنفسه بعض لقطات من مشاهد الفيلم الذي أنتجته شركة أفلام الفنانة سميرة أحمد، وكان من أفلام البدايات الأولى لمديحة كامل ويسرا، ولكن أدوارهما لم تساعدهما على إبراز مواهبهما الحقيقية، رغم أن دور مديحة كامل هو الدور الرئيس في الفيلم.

معالجة سينمائية

وقال الناقد السينمائي محمد عبدالفتاح، إن فكرة تحول رجل إلى أنثى، فكرة سبق أن عالجتها السينما المصرية بطرق كثيرة ومتعددة حتى وصلت إلى تغير نوع الجنس نفسه بعملية جراحية مثلما حدث في فيلمي «الآنسة حنفي» و«سيداتي سادتي» ولم يقتصر الأمر على ارتداء ملابس النساء وباروكة الشعر فقط، بل إن نيازي مصطفى نفسه سبق أن عالجها في فيلم «لقمة عيش» في الستينيات من القرن الماضي.

وأشار إلى أنه لم يكن هناك أي جديد في الموضوع الذي قدمه نيازي لا على مستوى المضمون ولا الفكر، وقال: حتى إذا افترضنا أن الهدف هو استغلال فكرة تحول شابين إلى فتاتين، وحياتهما داخل بيت للطالبات فلم نر موقفاً واحداً يبين أي مصادمات تحدث من هذا الوجود والتنكر، حيث كان تركيز الفيلم منصباً على قصة الحب بين «حمدي وبيسة»، ورغم أن نجومية عادل إمام كانت قد أثبتت وجودها، فإن الفيلم استعان ببطل موازٍ له ويساويه في النجومية والشهرة وفي مجال الكوميديا هو سمير غانم، ولكننا لم نر أي كوميديا وإنما مجرد «لوي» لسان سمير غانم في الحديث بطريقة النساء، وقدم نيازي كوميديا شعبية لا تحمل أي مضمون، ونفذت لتقديم التسلية فقط، حيث كان يتم نسيانها بمجرد الخروج من دار العرض رغم وجود سمير غانم وعادل إمام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا