• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

توثيق وفيات 116 مثقفاً عربياً وأجنبياً عام 2011

مواعيد الراحلين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2012

عبدالمجيد عبدالحميد

عرفت المكتبة العربية كتباً للتراجم والأعلام، ولعل من أبرزها كتاب القاضي أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان (608 ـ681هـ)، الموسوم بـ”وفيات الأعيان وأنباء الزمان” أحد الكتب المهمة والمتخصصة في علم التراجم، وهو يعدّ من أهم المصادر في التراجم والتاريخ، فهو معجم في التراجم، وكتاب في التاريخ ومنه التاريخ الأدبي، إلا أنه كتاب تراجم أكثر منه كتاب تاريخ، وقد أدرج ابن خلكان في بعض تراجمه تاريخ الصفّاريين وتاريخ دولة السلاجقة وتاريخ الدولة العبيدية وتاريخ الدولة الأيوبية، وقد ترجم فيه ابن خلكان ما يزيد عن 850 علما لمختلف الخلفاء والأمراء والوزراء والعلماء وغيرهم.

ترتيب الوفيات

ورتب ابن خلكان كتابه الوفيات على حروف المُعجم أولاً ثم على السنين، ويقول عن الكتاب: “فاضطررت إلى ترتيبه، فرأيت على حروف المعجم أيسر منه على السنين، فعدلت إليه، والتزمت فيه تقديم من كان أول اسمه الهمزة، ثم من كان ثاني حرف من اسمه الهمزة أو ما هو أقرب إليها، على غيره، فقدمت إبراهيم على أحمد لأن الباء أقرب إلى الهمزة من الحاء، وكذلك فعلت إلى آخره، ليكون أسهل للتناول، وإن كان هذا يفضي إلى تأخير المتقدم وتقديم المتأخر في العصر وإدخال من ليس من الجنس بين المتجانسين، لكن هذه المصلحة أحوجت إليه”.

وأضاف قائلاً: “ولم أذكر في هذا المختصر أحداً من الصحابة رضوان الله عليهم، ولا من التابعين رضي الله عنهم، إلا جماعة يسيرة تدعو حاجة كثير من الناس إلى معرفة أحوالهم، وكذلك الخلفاء: ولم أذكر أحداً منهم اكتفاء بالمصنفات الكثيرة في هذا الباب، لكن ذكرت جماعة من الأفاضل الذين شاهدتهم ونقلت عنهم، أو كانوا في زمني ولم أرهم، ليطلع على حالهم من يأتي بعدي، ولم أقصر هذا المختصر على طائفة مخصوصة مثل العلماء أو الملوك أو الأمراء أو الوزراء أو الشعراء، بل كل من له شهرة بين الناس ويقع السؤال عنه ذكرته وأتيت من أحواله بما وفقت عليه”.

الوفاة حسب اليوم

ويجيء كتاب “المجلة العربية” “وفيات المثقفين 2011م” لرصد ممن توفاهم الله تعالى بعد عطائهم ومصنفاتهم وإبداعهم التي تركوها للأجيال، حيث رصد كتاب المجلة العربية السعودية وفيات 116 من المثقفين العرب والأجانب الذين غادروا الحياة عام 2011م. انتهج الكتاب تاريخ وفاة كل مثقف حسب اليوم والشهر من سنة 2011م ابتداءً من 1 كانون الثاني/ يناير وصولاً إلى 30 كانون الأول/ ديسمبر 2011م. حيث ابتدأ الكتاب بترجمة حياة كل مثقف مع نبذة عن أعماله وإبداعه كل في مجال اختصاصه، فبدأ الكتاب بيوم 1 يناير 2011م بوفاة برانكو بوكن المولود في قرية جبلية بيوغسلافيا، ودرس في جامعة روما، وألتحق بعدها بجامعة السوربون التي درس فيها علم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي. وكان غزير الإنتاج في العلوم الاجتماعية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا