• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مصرع 16 متمرداً لدى محاولتهم الهجوم على «الخوبة» بمنطقة جازان السعودية

«التحالف» يكثف غاراته في اليمن ويُـفشِل هجوما باليستياً لـ «الحوثيين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 يناير 2016

عقيل الحلالي (صنعاء) كثف التحالف العربي بقيادة السعودية أمس الأحد ضرباته الجوية على المتمردين في اليمن خصوصا في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون المتحالفون مع إيران منذ أواخر 2014. واعترضت منظومة الدفاع الجوية للتحالف العربي، في وقت مبكر أمس، صاروخاً باليستياً من نوع توشكا أطلقه الحوثيون وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، على قاعدة عسكرية تابعة للقوات الحكومية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي شرق مدينة مأرب شرقي البلاد. وأكد في الجيش الوطني وسكان في مأرب لـ «الاتحاد»، اعتراض المنظومة الدفاعية التابعة للتحالف العربي للصاروخ وتدميره في سماء المدينة ما أدى لوقوع انفجار عنيف. وقال أحد السكان:«تم اعتراض الصاروخ في الهواء وشاهدت كتلة نارية ضخمة ناجمة عن انفجاره». وأكد ضابط في الجيش الوطني اعتراض وتدمير الصاروخ الباليستي إضافة الى صاروخين من نوع كاتيوشا من بين ثلاثة أطلقها الحوثيون بشكل عشوائي باتجاه مدينة مأرب وسقط أحدها على منطقة غير آهلة بالسكان من دون أن يوقع أي إصابات. وقتل 16 من متمردي الحوثي وصالح لدى محاولتهم مهاجمة مواقع عسكرية سعودية جنوب المملكة على الحدود مع اليمن. وأعلن التلفزيون السعودي «مقتل 16 من عناصر الحوثي والمخلوع لدى محاولتهم الهجوم على الخوبة» بمنطقة جازان الجنوبية، مؤكدا أن قوات الجيش السعودي دمرت أيضاً عربة نقل ذخائر حوثية في المنطقة قرب الشريط الحدودي. إلى ذلك، تواصلت الأحد المواجهات المسلحة بين متمردي الحوثي وصالح، من جهة، وقوات الجيش والمقاومة الشعبية، من جهة ثانية، في سلسلة جبال هيلان الاستراتيجية في بلدة صرواح غرب محافظة مأرب. وقتل عنصر من المقاومة وأصيب آخرون في المواجهات أمس بينما سقط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المتمردين، بحسب مصادر عسكرية موالية للحكومة أكدت استمرار قوات الشرعية لاستعادة السلسلة الجبلية التي تمتد لأكثر من 20 كيلومترا. وسيمهد تحرير جبال هيلان استعادة بلدة صرواح، آخر معاقل المتمردين في مأرب، ومن ثم التقدم غربا صوب محافظة صنعاء التي تطوق العاصمة من مختلف الجهات. وكثف الطيران العربي أمس، غاراته على مواقع وتجمعات المتمردين الحوثيين وقوات صالح عند مداخل العاصمة صنعاء وضواحيها في تكتيك عسكري يهدف لتأمين منافذ المدينة قبيل اجتياحها برا من قبل القوات اليمنية الموالية للشرعية. وقصفت مقاتلات التحالف «نقيل الوتدة» في بلدة خولان الواقعة شرق صنعاء ومتاخمة لصرواح في مأرب. كما استهدفت ضربات جوية، أمس، لليوم الخامس على التوالي، مواقع في «نقيل العبس» وهو طريق غير رئيسي جبلي معبد يربط بين جنوب صنعاء ومحافظتي ذمار (وسط) والحديدة (غرب). وأفاد مصدر محلي أن القصف طال مجددا منتجعا سياحيا طبيعيا يملكه المخلوع صالح في منطقة «خارف» القريبة وتضم أراضي زراعية شاسعة ويعتقد بوجود أسلحة ومعدات عسكرية مخبأة فيها. كما قصف التحالف صباح الأحد القصر الرئاسي جنوب العاصمة حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة. واستهدفت الضربات الجوية أيضاً مبنى تابع لجهاز الأمن القومي القومي في منطقة «صرف» شمال شرق العاصمة، وأصابت منطقة «الكسارات» ببلدة همدان شمال غرب صنعاء. ودمرت ضربة جوية مخزونا نفطيا يملكه مقاول محلي في منطقة «ذهبان»، شمال العاصمة، ما أدى لاشتعال النيران وتصاعد أعمدة الدخان الكثيفة لساعات. وحلقت طائرات التحالف بكثافة في أجواء العاصمة خلال الليل والصباح، وأحصى سكان أكثر من 25 غارة على صنعاء في غضون 24 ساعة. كما شن التحالف نحو 30 غارة على مواقع المتمردين الحوثيين وأتباع صالح في محافظة الجوف تركزت معظمها على مواقع الانقلابيين في بلدة الغيل جنوب المحافظة شمال شرق البلاد. ونفذ التحالف العربي ليل السبت الأحد سبع غارات على معسكر اللواء 30 حرس جمهوري، المعروف بمعسكر الحمزة، شرق مدينة إب وسط البلاد. وقال سكان لـ «الاتحاد» إن القصف دمر مخازن أسلحة داخل القاعدة العسكرية حيث وقعت انفجارات عنيفة بعد الغارات. وقال مصدر أمني إن المعسكر والمنطقة المحيطة تعرضا لأكثر من 50 غارة منذ بداية يناير. وكان المتمردون الحوثيون سيطروا على المعسكر أواخر 2014 خلال اجتياحهم لمحافظة إب التي تشهد انتفاضة شعبية مسلحة متصاعدة منذ شهور. وقتل متمردون حوثيون وأصيب آخرون فجر أمس الأحد في كمين للمقاومة الشعبية استهدف في مدينة يريم شمال إب تعزيزات للملييشيات كانت في طريقها الى تعز المحافظة المجاورة وتشهد نزاعا دمويا منذ أبريل. وقال مصدر بالمقاومة لـ «الاتحاد»، إن مسلحين من المقاومة هاجموا تعزيزات عسكرية تابعة لميليشيات الحوثي وصالح في نقيل سمارة كانت على متن مركبات عسكرية، مؤكدا أن الهجوم أسفر عن تدمير مركبة ومقتل وجرح عدد من المتمردين. وفي محافظة الضالع المجاورة، أحرزت قوات الشرعية مكاسب في المعارك الدائرة في مدينة دمت شمال المحافظة الجنوبية، وحررت جبل الناصة الاستراتيجي بعد مواجهات عنيفة خلفت 18 قتيلا بينهم 16 من المتمردين. . وأقرت اللجنة الأمنية بالضالع برئاسة المحافظ فضل الجعدي، أمس، دمج سبعة آلاف من عناصر المقاومة الشعبية ضمن قوات الجيش الوطني والأمن في المحافظة المحررة في أغسطس. وفي تعز ثالث مدن البلاد، شن طيران التحالف سلسلة غارات على مواقع المتمردين في مناطق متفرقة بالمحافظة. وقتل ثمانية متمردين في ضربات جوية دمرت مواقع وحواجز تفتيش للحوثيين في مدينة تعز، بينما لقي ثلاثة مدنيين مصرعهم وأصيب 12 في قصف عشوائي للمتمردين على منطقة وادي الدحي بالمدينة. وطال القصف الجوي للتحالف تجمعات المتمردين في مدينة المخاء الساحلية ومنطقة العمري ببلدة ذوباب المجاورة غرب محافظة تعز.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا