• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في حلقة ناقشت كتابه في «ندوة الثقافة والعلوم»

عبدالغفار حسين يستبطن «رؤية» محمد بن راشد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يناير 2015

محمد وردي

محمد وردي (دبي)

احتفت «ندوة الثقافة والعلوم» بمناقشة كتاب الأديب عبد الغفار حسين الجديد «قراءة في كتابَي الشيخ محمد بن راشد: رؤيتي – ومضات من فكر»، مساء أمس الأول في مقر الندوة بمنطقة الممزر في دبي، بحضور معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، ومعالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة، رئيس هيئة «دبي للثقافة»، ومعالي حميد القطام وزير التربية والتعليم، وإبراهيم بوملحة المستشار الثقافي للشيخ محمد بن راشد، وسلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة «ندوة الثقافة والعلوم» وبلال البدور نائب رئيس مجلس إدارة الندوة، والدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي، رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الإماراتي، والدكتور عبد الخالق عبدالله، والدكتور سعيد حارب، والدكتورة حصة لوتاه، ولفيف كبير من الأدباء والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي والإعلاميين.

وقدم الاحتفالية سلطان صقر السويدي معتبراً أن قراءة الأديب عبد الغفار حسين في كتابي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، هي معالجة مختلفة، تنبع من خبرة ثقافية عميقة، تَحَصَّلَ عليها الكاتب على مدى نصف قرن من البحث والدراسة ومراجعات الكتب، لذلك تركزت قراءته على ما لم يقله النص على سطح المعنى، أي أنها أضاءت على محمولات النص، وكشفت عمَّ يختزنه من رؤى لم تعد نظرية، بل أصبحت تنموية بامتياز.

وقال عبد الغفار حسين إن قراءته تركزت على فكرتي التنوير والتعمير، وهما متلازمتان لشخصية صاحب السمو الشيخ محمد، ما أهله ليكون شخصية قيادية فذة ليس على المستوى المحلي أو العربي، وإنما على المستوى العالمي. معتبراً أن كتابيّ «رؤيتي» و»ومضات من فكر» هما من أهم وأفضل ما كتبه الزعماء والقادة في العالم أجمع، وذلك بشهادات كبار الباحثين والمتخصصين في الشؤون المعرفية والتنموية.

وأضاف: إن فكر سموه قام على ما يمكن أن نسميه مفهوم «الطاقة الإبداعية الكامنة بدواخلنا»، وهو تعبير عن إيمان قوي وفهم معرفي خلاق لقدرة الإنسان على تجاوز الصعاب مهما بلغ شأنها، إذا ما أهلته وأتيحت له الفرصة لتفجير الطاقات الكامنة بداخله. داعياً إلى ضرورة تعميم الكتابين على المعاهد والكليات الجامعية، لِما فيهما من فوائد للطلبة، ذلك لأن أهم شيء نتعلمه من محمد بن راشد ونعلم أولادنا عليه هو أن نحتفظ بالطاقة الإيجابية، التي تجعلنا نسير إلى الأمام، ولا نلتفت إلى الخلف حتى لا نتراجع، حيث يقول سموه: «إن لم تكن في الطليعة فأنت في الخلف. إن لم تكن في المقدمة فأنت تتنازل عن مكانك لصالح منافس آخر، ربما كان أقل مقدرة منك واستعداداً وإبداعاً».

واستهل النقاش معالي محمد المر، فأثنى على جهود الأديب عبد الغفار حسين، الذي دأب على الحضور الفاعل في المشهد الثقافي الإماراتي منذ سنوات طويلة، حفر فيها بالشأن المعرفي - بالمعنى النقدي الخلاق - في مختلف مجالات البحث والدراسة والمراجعات النقدية لمختلف الإصدارات الإبداعية من دون خلفية أكاديمية، وهو بذلك صنو العقاد وغيره من رموز التنوير العربي. وهو بهذا العمر الجليل لا يقبل الراحة، بل يصر على اتحافنا براوئعه، بعكس حملة شهادات الدكتوراه وبخاصة من جيل الشباب، الذين لا نرى لهم من الأبحاث ما يروي عطش الأجيال المقبلة للمعرفة.

ولاحظ معالي المر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أراد من خلال اهتمامه بالشأن المحلي والعربي، أن تتفاعل المنطقة مع مفاهيم التنمية الحديثة، التي مثلت الإمارات لها نموذجاً أدهش العالم، إلا أننا بعد ثماني سنوات على صدور «رؤيتي»، وجدنا أن العالم العربي ينزلق في متاهة مظلمة من التمزق والتفكك والحروب الطائفية، مجدداً الدعوة لقراءة كتابي صاحب السمو مسترشدين بكتاب الأديب عبد الغفار حسين، مد الله بعمره ومدنا بإبداعاته النيرة.

وشهدت الجلسة مداخلات ونقاشات من الحضور الذين اضاؤوا على جوانب مختلفة من الكتاب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا