• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مفروشات عصرية بروح التراث المغربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يونيو 2016

دبي (الاتحاد)

وفاء الكيران مصممة ديكور تصر على تقديم مفروشات عصرية مشبعة بروح التراث الشرقي والمغربي على وجه الخصوص، حيث قضت سنوات طويلة في أسواق أوروبا للأثاث، ولم تنس رغبتها في التعبير عن هويتها، واللحاق بركب موجة الحداثة، التي تستقطب مصممي قطع المفروشات في الوقت الحالي، وقدمت وفاء نماذج منوعة من الأثاث لردهات المنازل ودور الضيافة، التي أشبعتها بتفاصيل الفن المغربي.

وتقول: مفروشات «زين وزوين» بالمغرب إن هناك الكثير من أنماط قطع الأثاث التي تجلب الفرادة والتميز في تفاصيلها إلى ردهات المنازل، ودائماً تكون هذه القطع من الأثاث لها صفة مدموغة بتراث وثقافة الشعوب أو تعكس حضارة ما، ما يمنح المنازل قدراً من الثراء في مكوناته، مشيرة إلى أن المصمم يحاول أن يبحث عن فكرة الدمج بين القديم والحديث، ليجد لها نقطة تلاقٍ، ويكون لها حضور في كثير من المنازل على اختلاف ثقافة الأفراد وجنسياتهم، فلم تعد قطع الأثاث في الوقت الحالي محصورة بهوية معينة لمجتمع ما، إنما باتت موجهة لكل المجتمعات، بسبب المزج بين القديم والحديث ما ساعد على انتشار هذه النمط من الأثاث، مشيرة إلى أنه الخط الذي تنتهجه في تصميم قطع المفروشات.

وتقول: «عند بناء فكرة أي عمل أبدأ بوضع لمسات من التراث الشرقي وبالتحديد المغربي، من خلال استخدام الزخارف وإعادة بثها من جديد في إطار حديث وعصري، يمكن أن يضيف جمالاً على قطع المفروشات، وتكسب المكان إيقاعاً تاريخياً وتراثياً وغير مبالغ فيه».

وتضيف: «قدمت عدداً من المفروشات كمحتويات غرف النوم من أسرة، وتسريحة والطاولة الجانبية، إلى جانب عمل زوايا في غرفة النوم لبعض الأرائك أو المقاعد التي لا تخرج عن منظور الفراغ»، مضيفة: «قدمت لوحة فنية من التراث المغربي الممزوج بالطابع الأوروبي، باستخدام خشب الصنوبر والبيش والسدر، وقد أضفت إلى العمل لمسات من فنون الرسم، كما أدخلت الفن ثلاثي الأبعاد للإظهار بعض الخامات المستخدمة في العمل، كما حرصت على تنفيذ مقاعد بتصميم عصري بسيط مع تغطيتها بخامات كلاسيكية الطابع».

وتشير الكيران إلى أنها تبحث عن الانتشار، وتقديم قطع المفروشات التي يمكن أن تنساب المجتمعات كافة، ولا تحمل ثقافة محددة بإطار من الحداثة، حيث سعت إلى المزج بين الأخشاب والنحاس في العمل الواحد، لإبراز العمل بطريقة مختلفة.

وتؤكد أن الأفراد ينظرون إلى فراغات المنزل على أنها مساحة تنتظر أن تحشى بالمفروشات، بل أصبح لديهم ذوق في اختيار قطع الأثاث التي تتماشى مع رغباتهم وتلبي احتياجاتهم بالدرجة الأولى، ثم ترسم إطاراً من الأناقة والفخامة في الفراغات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا