• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

كيري: يعود لطهران أن تثبت للعالم سلمية برنامجها النووي

واشنطن وباريس لتسوية مع إيران «أكثر قوة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 مارس 2015

باريس (وكالات) أكدت الولايات المتحدة وفرنسا أمس أنهما متفقتان على ضرورة أن يكون الاتفاق النووي الذي يُبحث مع إيران أكثر قوة وقللتا من شأن أي خلافات بينهما بشأن المحادثات النووية القائمة مع إيران. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري للصحفيين بعد محادثاته مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس «نحن متفقان». وقال للصحفيين في ختام لقاء ثنائي استغرق عشرين دقيقة مع فابيوس «لدينا التحليل ذاته بالضبط» أي «إننا نحرز تقدما لكن تبقى هناك خلافات» مع الإيرانيين. وأضاف أن «هدف الأيام المقبلة» و«الأسابيع الحاسمة المقبلة» هو تبديد هذه الخلافات. قائلاً: «بصراحة، يعود لإيران أن تؤكد أنه برنامجها النووي سلمي.. أن تبرهن للعالم أنه بالضبط ما تقول عنه». من جهته، أعلن فابيوس للصحفيين أمام كيري احراز «تقدم» في المفاوضات حول برنامج إيران النووي متحدثا في الوقت نفسه عن «خلافات». وقال «ينبغي تذليلها.. هناك المزيد من العمل». وفي حين أشارت بعض المصادر المقربة من المفاوضات الى مفاهيم مختلفة بين باريس وواشنطن، أعاد فابيوس التأكيد أن فرنسا تأمل في التوصل إلى «اتفاق راسخ». وقال «نحن بحاجة الى اتفاق راسخ ليس بالنسبة لنا فقط إنما بالنسبة للمنطقة بأكملها ولأمن المنطقة وضمنها إيران». وكان فابيوس أعلن على هامش اجتماع لوزراء الخارجية الأوروبيين في لاتفيا أمس الأول «تسجيل تقدم لكن بخصوص العدد والمراقبة ومدة الاتفاق الأمر غير كاف بعد وبالتالي هناك المزيد من العمل يجب القيام به». ولم يقدم أرقاما لكن النقاط الرئيسية في المباحثات التي بدأت نهاية 2013 تشمل المستوى المسموح لتخصيب اليورانيوم ومستوى المراقبة الدولية وفترة الاتفاق الزمنية. ورسميا، تؤكد باريس أن «لا خلافات بين فرنسا والولايات المتحدة» لا في المجموعة الدولية المكلفة التفاوض مع طهران «ولا وتيرة المباحثات أو مضمونها». وقال مصدر قريب من المفاوضات طلب عدم كشف هويته أن هناك «خلافا» بين فرنسا والولايات المتحدة التي تدفع أحيانا باتجاه الإسراع في إبرام اتفاق مع طهران. وأضاف المصدر «في نهاية المطاف سيكون هناك قرار سياسي لكنه لن يكون اتفاقا مقبولا إذا كان أقل مما تريده فرنسا». وتوسع اللقاء بين كيري وفابيوس بعد ذلك لينضم إليه وزراء خارجية بريطانيا فيليب هاموند وألمانيا فرانك فالتر-شتاينماير والاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني. ويختتم اللقاء أسبوعا من المفاوضات حول برنامج إيران النووي في مونترو (سويسرا) حيث التقى كيري مرارا نظيره الإيراني محمد جواد ظريف. ويتوقع أن تستأنف المفاوضات في 15 من الجاري في جنيف على الأرجح. ويفترض أن تفضي الى تسوية سياسية قبل 31 مارس في حين يتوقع وضع اللمسات النهائية على التفاصيل التقنية بحلول الأول من يوليو. ولاحترام هذا الجدول الزمني الضيق لا يبدو أن كيري نجح في إقناع كافة الشركاء الأوروبيين. ومجموعة 5+1 (بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة) تطالب إيران بخفض قدراتها النووية لمنعها من تجميع ما يكفي من اليورانيوم المخصب لإنتاج يوما القنبلة الذرية. من جهتها تطالب إيران بحقها في برنامج نووي مدني وبرفع تام للعقوبات الدولية الغربية. وأمس أشار علي أكبر صالحي مدير المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أن تقدما أُحرز مع الجانب الأميركي خلال المفاوضات الأخيرة في سويسرا. وأكد للتلفزيون الإيراني «حول التخصيب والمفاعل الذي يشغل بالمياه الثقيلة في »أراك« أحرزنا تقدما جيدا. نجحنا في تبديد قلقهم.. من خلال تقديم اقتراحات تقنية عبر الدفاع عن مصالحنا الوطنية وصناعتنا النووية. وضعنا حدا للمأزق التقني» دون مزيد من الإيضاحات. وفي هامش المناورات، على الدول العظمى أن تبدد أيضا قلق دول الخليج السنية من عواقب اتفاق محتمل مع ايران الشيعية. وقال كيري ان الولايات المتحدة تراقب عن كثب اعمال ايران التي تزعزع الاستقرار. واعلن للصحافيين في الرياض «حتى وان كنا نخوض هذه المحادثات مع ايران حول هذا البرنامج، فلن نتغاضى عن اعمال ايران التي تسبب زعزعة للاستقرار في المنطقة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا