• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

ارتفاع تكلفة استقدام ذوات الخبرة

ربات بيوت: مطلوب عاملة منزل قبل «رمضان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يونيو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

مع اقتراب شهر رمضان تشعر الكثير من ربات المنازل بالقلق الشديد، حيث تزداد الولائم والزيارات، ومع زيادتها تزداد الرغبة بجلب الأيدي العاملة من المكاتب. لتبدأ دوامة المعاناة ورفع الأسعار مع ازدياد الطلب خاصة على الخادمات ذوات الخبرة في «الطهي»، لاسيما في ظل عجز مكاتب الاستقدام عن تلبية طلبات الأسر، الذي ظهر مع امتناع دول عن إرسال عمالتها للدولة اعتراضاً على عقود العمل الموحدة، ما تسبب بارتفاع كلفة جلب الخادمات التي وصلت إلى أكثر من 20 ألف درهم في بعض المكاتب بحسب الجنسية.

وتقول إحدى المترددات على مكتب لاستقدام العمالة: إنها تنتظر وصول العاملة منذ أكثر من 3 أشهر، ويرجع سبب تأخرها كما يؤكد مسؤول المكتب إلى صعوبة الإجراءات في بلدها. وتوضح أن الكثير من ربات البيوت يعانين الأمر ذاته مع هذه المكاتب.

وتقول شيخة سليمان (ربة بيت) إنه «لابد من إيجاد حلول جذرية لأزمة الأيدي العاملة بصورة تضمن توفيرها لاسيما مع اقتراب حلول رمضان». مضيفة «أصبحنا مضطرين لدفع آلاف الدراهم لجلب خادمة لا خبرة لها في الطبخ والتنظيف ورعاية الأطفال، وبعد تدريبها بالغالب تُقدم على الهروب من المنزل لتحصل على فرص عمل برواتب أعلى».

وتعجز سعاد أحمد (موظفة)، التي كانت تقلب ملف العاملات الموجود على طاولة مكتب استقدام، والذي تتنوع فيه الجنسيات والخبرات، عن إيجاد الخادمة المناسبة لها. وتقول: «اعتدنا من مكاتب الخدم أن يقدموا سيراً ذاتية لعاملات المنازل تؤكد أنه لديهن خبرة لكن بمجرد قدومها، تكتشف أنها لا تجيد إلا الشوربات والسلطات»، لافتة إلى أنها تضطر للقبول بها، وتعليمها من البداية طريقة إعداد الأكلات والأطباق والحلويات.

وتتساءل سعاد: «لماذا لا يكون هناك قانون يحدد كلفة الاستقدام وفق اختلاف جنسيات العاملات ومراعاة للكفيل وليحصل مكتب الجلب على حقه». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا