• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مثلت الإمارات في محافل دولية

شروق الظنحاني.. صوت شبابي في خدمة الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يونيو 2016

هناء الحمادي (أبوظبي)

عشقت شروق الظنحاني التميز، فهي عضو مجلس الإمارات للشّباب، وطالبة هندسة إلكترونيّة في جامعة خليفة، وفي الوقت ذاته وجه إعلامي، استطاعت بتفوقها وطموحها اللامحدود أن تكون عضواً في رابطة سفراء الوطن، متسلحة بصفات قيادية وطموحة.

شقت الظنحاني طريقها نحو التميز والنجاح، واستطاعت بذكائها أن تحصل على المركز الثالث في مسابقة البرمجة ضمن مسابقات Emirates Skills. ورغم أن طفولتها سارت على المسار الصحيح حيث تخرّجت من الثانوية العامة القسم العلمي عام 2013، والتحقت بكليّة الهندسة الكهربائية والإلكترونية ولا تزال طالبة على مقاعدها، فإنّها أحبّت المجال الإعلامي في الوقت ذاته، وسخرت وقت فراغها له، ورغم أن الجمع بين مجالين مختلفين أحدهما علمي والآخر أدبي يتطلب مجهوداً من الشخص نفسه للتوفيق بينهما، فإنها نجحت في ذلك التحدي.

وبدأت الظنحاني مسيرتها الإعلامية كصوت شبابي يخدم الوطن، ولا زالت تسير على هذا الطريق، لكن ذلك الطموح لم يتوقف عند هذا الحد، بل طوعت أناملها لإيصال رسالة هادفة من خلال كتابة الشعر، فهي ترى فيه «وسيلة لإيصال الفكرة من القلب إلى القلب أيّاً كانت المناسبة».

وتقول الظنحاني: «حبي للتفوق دفعني لأكون من الفتيات المتميزات حيث استطاعت نيل جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز في الدورة 2015/2016، واعتليت المنصة للحصول على جائزة «الطالب المتميز» ضمن منافسات التعليم العالي للطالب الجامعي فئة إناث، موضحة أن الجائزة حملتها مسؤولية إثبات أحقيّتها بالفوز لتكون صورة مشرفّة للمرأة الإماراتيّة».

وعن عوامل التميز، تقول: «إنها عديدة ومنها الدّعم المستمر من الأهل، ووجود جائزة ترعى الطالب الجامعي المتميّز»، موضحة أنها تحفز الطالب الذي اعتاد على نهج التّميز فترة دراسته في المدارس، ليواصل ما بدأه كطالب جامعي، ويثبت أنّ الحياة الجامعيّة لا تبعده عن التميّز، وإنّما تضيف إلى رصيده الشّخصي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا