• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

وصفات تدعم الحيوية في بيئة العمل

سعادة الموظف.. رياضة وإنجاز وثقة بالنفس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يونيو 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

طبيعة العمل الوظيفي تتسم بالحركة، ومحاولة الإنجاز من أجل الوصول إلى مرحلة الرضا الوظيفي، وهي تحتاج إلى جهد كبير.. لكن الوصول إلى مرحلة الرضا عن النفس، من خلال توافر الأجواء العملية البيئة التي يؤدي فيها الموظف مهامه وعلاقته بزملائه ومديريه قد يحتاج إلى ظروف معينة، بالإضافة إلى التغلب على المشكلات الصحية المعروفة، والتي تتمثل في آلام الظهر والركبة والرقبة، وكلها أمور تحتاج إلى نوع من الجسارة والتواؤم مع بيئة العمل.

كما أن محاولة التأقلم مع الصعوبات التي يواجهها الموظف، والتي تصل إلى التحديات في كثير من الأحيان تتطلب حالة من التفهم لمقتضيات وظروف العمل، وإذا كان معيار توافق الموظفين مع بيئاتهم الوظيفية ينبع من قدراتهم الخاصة إلى حد كبير، فإن التعاون المثمر مع الزملاء يوفر أعلى درجات الإنتاجية، وهو ما يفضي في النهاية إلى سعادة الموظف، ومن ثم امتلائه بالحيوية والثقة بالنفس، لكن ما الوصفة المفيدة التي تحقق معايير السعادة في حياة هذا الكائن الذي يكد ويتعب ويتفاعل ويشعر بالإحباط أحياناً والسرور في أحايين أخرى في السطور الآتية التفاصيل.

طاقة إيجابية

يرى المستشار الدكتور عماد الدين حسين خبير التميز المؤسسي والرئيس التنفيذي لمجموعة رواد التميز والريادة الدوليين، أن إسعاد الموظف أحد أهم ممكنات النجاح المؤسسي المستدام وتحقيق النتائج المرجوة، وهو ما يجعله يصل في النهاية إلى مستوى معين، ويضيف أن إسعاد الموظفين يأتي من خلال معمارية خماسية، أركانها التحلي بالطاقة الإيجابية في بيئة العمل، وتوليد الأفكار الإبداعية وتحويلها إلى منصات ابتكار، والتعامل مع التحديات اليومية كفرص للتحسين والتطوير، ومتابعة أفضل الممارسات، وأخيرا التطوير والتعلم المستمر في بيئة العمل.

ويؤكد أن الإمارات أضحت مثالاً يحتذى به في مفهوم السعادة الفردية والمؤسسية والمجتمعية من خلال تخصيص وزارة مستقلة للسعادة قوامها الاهتمام بالموظف كشريك فاعل وركيزة أساسية في النجاح المستدام، ولهذا يجب على الموظف أن يدرك أن لمساته ومساهمته التي هي أهم مقومات صناعة السعادة الداخلية والخارجية له، والتي تحقق النجاح المأمول، ويوضح أن نماذج التميز العالمية سواءا الأميركية أو اليابانية أو الأوروبية أو السنغافورية، وغيرها أفردت معياراً مهماً، وهو «الموظفون» أو «العاملون» من منظور التطوير والتمكين، وصولاً إلى الرضا والإسعاد، ما يؤكد أهمية السعادة الوظيفية في بيئة العمل المتميزة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا