• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

بداية انفراج الأزمة

تحدي القراءة.. قاطرة المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يونيو 2016

د. حورية الظل

انطلقت ملحمة القراءة في العالم العربي والإسلامي ولن تتوقف أبداً، وبدأت فصولها المضيئة لما أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مشروع «تحدي القراءة العربي» في شهر سبتمبر 2015، لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي باعتبارها أساس التقدم. ويوضح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أسباب إبداعه لهذا التحدي: «يمر العالم العربي اليوم بأزمة قراءة ومعرفة، والأرقام التي نسمعها في هذا المجال صادمة. نحن من أقل المناطق في العالم من حيث القراءة.. ونتائج ذلك التأخر المعرفي نراه كل يوم في التأخر الحضاري والفكري لمنطقتنا. وهذا التحدي اليوم هو خطوة أولى نتمنى أن يكون لها تأثيرها على المدى البعيد في إصلاح هذا الخلل». فهل حقق «مشروع تحدي القراءة العربي» بعضاً من أهدافه بعدما أنهى موسمه الأول؟ وهل جاء ليعلن عن انفراج أزمة القراءة في الوطن العربي؟

الإجابة: نعم؟ وذلك ما سأحاول تأكيده في هذا المقال.

يرى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أن نجاح مشروع تحدي القراءة العربي رهن بالتزام أكثر من مليون طالب من الصف الأول إلى الصف الثاني عشر بقراءة خمسين مليون كتاب خلال العام الدراسي، لكن ما يُثلج الصدر ويؤكد أن الجيل الناشئ هو المعول عليه للإسهام في رقي الأمة حضارياً وفكرياً وإعادة الاعتبار للغة العربية، أن الطلاب كانوا عند حسن الظن ولم يُخلفوا الموعد، ففاق عدد المسجلين التوقعات ووصل إلى ثلاثة ملايين ونصف المليون طالب بدل مليون واحد، مؤكدين أن حب القراءة سهل الاكتساب.

المشروع الأمل

جاء «مشروع تحدي القراءة العربي» كغيث هطل على أرض جدباء، وسيكون مبكراً إذا قلنا إنه مسح وصمة تلك الإحصائيات المخجلة والصادمة حول زمن القراءة العربي، لكننا نتطلع إلى أن يكون التخلص منها تدريجياً، والخطوة الأولى بدأت هذه السنة، لما فاقت أرقام الذين قرؤوا خمسين كتاباً من الطلاب التوقعات، معلنين بذلك حملهم نبراساً سيضيء طريق المستقبل العربي، وما قاله مبدع المشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يؤكد ذلك: «تحدي الخمسين مليون كتاب هو خطوة أولى ستتبعها خطوات.. ومبادرة ستلحقها مبادرات، والهدف صنع جيل جديد وأمل جديد وواقع أفضل للجميع بإذن الله، ونحن اليوم نضع هذا التحدي أمام الميدان التعليمي العربي، وأمام الآباء والأمهات العرب، وأمام الأطفال والشباب العرب، وكلنا ثقة وإيمان بقدرتهم على تحقيق الهدف». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا