• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

شهد إطلاق الأمم المتحدة التقرير الخاص بالتمويل الإنساني

محمد بن راشد: الإمارات بقيادة خليفة الأولـــــــى عالمياً في العطاء الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 يناير 2016

دبي (وام) أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله أصبحت الأولى عالميا في العطاء الإنساني، والرائدة دوليا في تبني القضايا الأممية، مثمنا مبادرة الأمم المتحدة وأمينها العام بإطلاق تقريرها الإنساني من الإمارات، حيث ستبقى دولة الإمارات تعمل على ترسيخ نفسها عاصمة إنسانية عالمية». جاء ذلك بمناسبة استضافة دولة الإمارات لفريق رفيع المستوى برئاسة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بهدف إطلاق تقرير خاص حول أنشطة المساعدات الإنسانية في العالم. وحضر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي اجتماع الوفد الأممي في المدينة العالمية للمساعدات الإنسانية بدبي، والذي شاركت فيه نخبة من الشخصيات الرسمية، وعلى رأسها حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سمو الأميرة هيا بنت الحسين رئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية ، ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي، ومعالي ريم إبراهيم الهاشمي رئيسة مجلس إدارة دبي العطاء. وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي:«أتوجه بالشكر الجزيل للسيد بان كي مون على جهوده المخلصة في سبيل خدمة القضايا الدولية العادلة، ونثمن عاليا قرار هيئة الأمم المتحدة اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي لإطلاق هذا التقرير على أرضها، هذه الخطوة دليل واضح على الثقة العالمية بدولتنا، وخاصة في المجال الإنساني العالمي». وأضاف سموه« لا بد من ترسيخ العمل الدولي المشترك لسد الفجوة العالمية في المساعدات الإنسانية عبر تحسين كفاءة العمل الإنساني، وإشراك القطاع الخاص، وترسيخ حوكمة رشيدة في الدول المحتاجة ». إشادة دولية من جانبه قال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة:«أتوجه بجزيل الشكر والتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة بقيادتها وشعبها التي تثبت يوما بعد يوم إخلاصها لقضية الإنسان ولحقه في حياة كريمة، كما أتوجه بالشكر الخاص لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على كل بادرة يقوم بها وكل فكرة ينتجها لتعزيز الثقافة الإنسانية والروابط الأممية بين مختلف الشعوب، وعلى جهوده المباركة في خدمة العلوم والمعارف والإبداع التي تشكل قاعدة للمشاعر الإنسانية وعلى رعايته للتنمية وقضاياها في هذه المنطقة وفي العالم أجمع». وأضاف بان كي مون:«لقد تصدرت دولة الإمارات قائمة الدول المانحة للمساعدات على مستوى العالم قياسا لدخلها الوطني، وأثبتت من خلال بعثاتها الإنسانية ومبادراتها المبدعة والبناءة على هذا الصعيد أنها جديرة باحتضان المبادرات الأممية أيضا لما تمثله من مكانة عالية لدى الشعوب التي تواصلت معها بعثاتها استفادت من مساعداتها ولما تتمتع به أيضا من مصداقية دولية تمنح العمل الأممي من هنا - من إمارة دبي- ما يحتاجه من عوامل النجاح والاستدامة. وقال بان كي مون في تقديمه للتقرير: «تتسع الفجوة بين أعداد الأشخاص المحتاجين والمتزايدة باستمرار وبين النقص في الموارد الكافية لمساعدتهم. مشيرا إلى أن العالم ينفق اليوم 25 مليار دولار تقريبا لتوفير جزء من المساعدة المطلوبة لإنقاذ الأرواح والمحتاجين، ورغم السخاء الذي يتمتع به العديد من المانحين إلا أن هناك فجوة في تمويل أعمال المساعدات الإنسانية تقدر ب 15 مليار دولار. ولفت إلى أن هذا التقرير الذي أوصيت بإعداده إلى فريق رفيع المستوى في الأمم المتحدة يهدف إلى تجسير الهوة بين الاحتياجات الإنسانية المتنامية والموارد المتاحة من خلال زيادة التعاون مع القطاع الخاص وتوسيع نطاق الدور الجديد للمانحين والبحث في كيفية الابتكار المالي. وأضاف:«إننا نعيش في عصر الأزمات الكبرى ولكن كما يشير عنوان التقرير نحن ببساطة لا يمكن أن نفشل، نحن بحاجة إلى تفكير جديد والإصرار على اتخاذ قرارات جريئة وهذا التقرير يسهم في صياغة أولويات جديدة لقمة المساعدات الإنسانية المزمع انعقادها في إسطنبول في شهر مايو المقبل». مبادئ سامية من جانبها قالت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سمو الأميرة هيا بنت الحسين رئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية: «المآسي الإنسانية التي أنتجتها الصراعات والأزمات والكوارث خلال العقد المنصرم وضعت العالم أمام حالة لم يشهدها منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، حيث وصل عدد اللاجئين وطالبو اللجوء والنازحين داخليا في العالم قرابة 50 مليون شخص مما رفع عدد المتضررين من نقص المواد الأساسية كالغذاء ومصادر المياه النظيفة ومن خدمات الصحة والتعليم والتمكين الاجتماعي والأمن الشخصي إلى قرابة 125 مليون شخص حول العالم، بالإضافة إلى ملايين البشر الذين يعانون الفقر والبطالة والمرض بسبب غياب التنمية». وأضافت سمو الأميرة هيا بنت الحسين «لا بد من مبادئ سامية تتوحد حولها دول العالم بقطاعاتها الحكومية والخاصة لسد الفجوات الإنسانية». التقرير يركز تقرير الأمم المتحدة على ثلاثة مجالات لمعالجة النقص في المساعدات الإنسانية على مستوى العالم وهي: تقليص الاحتياجات وتوسيع قاعدة الموارد للتمويل وتحسين الكفاءة من خلال التسوية الكبرى بين الشركاء الرئيسين المعنيين بالقضايا الإنسانية». واشتمل التقرير على عدد من التوصيات أبرزها: إعادة تصنيف معايير الأهلية من المؤسسة الدولية للتنمية التابعة للبنك الدولي «IDA» بحيث يتم تمويل الشعوب المحتاجة وليس الدول بهدف إتاحة الفرص للبلدان المتوسطة الدخل للاستفادة من المنح والمساعدات الإنسانية.. وتوجيه نسبة أعلى من المساعدات الإنمائية الرسمية للقضايا الحساسة والحالات الطارئة والتي طال أمدها بهدف بناء القدرة على التكيف والحد من الحالات الحساسة، ورفع مستوى الاستجابة لدى المؤسسة الدولية للتنمية بمعدل ثلاث مرات وتوسيع القدرة التمويلية لدى المؤسسات العالمية المعنية بالتنمية لدعم القضايا الإنسانية. ويجب على الحكومات التطوع للتوقيع على منظومة «واجب التضامن» لتمويل المساعدات الإنسانية في قمة المساعدات الإنسانية المقبلة، وتوجيه التمويل الإسلامي وغيرها من الأدوات المالية لأهداف اجتماعية وتنموية وإنسانية. والتزام الجهات المانحة ومنظمات الإغاثة لتغيير ممارسات العمل الخاصة بها في ما يعرف بـ «التسوية الكبرى». الفريق الأممي يضم الفريق الأممي الذي أعد التقرير نخبة من الشخصيات رفيعة المستوى وهي: كريستالينا جورجييفا نائب الرئيس لشؤون الميزانية والموارد البشرية في المفوضية الأوروبية، وصاحب السمو الملكي سلطان نازرين شاه حاكم ولاية بيراك بماليزيا، ومارغوت فالستروم وزير الشؤون الخارجية في مملكة السويد، و ستيفين أوبراين وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، و هديل إبراهيم المدير التنفيذي في مؤسسة مو إبراهيم المتحدة، وبدر جعفر العضو المنتدب في مجموعة الهلال، و والت ماكني نائب رئيس ماستر كارد و تريفور مانويل مستشار أول في مجموعة روتشيلد، و ليناهموهولو حاكم مصرف بوتسوانا، و نانجايانسيرسكاناداراجا، الأمين العام في «سيفيكوس». تناولا قضايا اللاجئين محمد بن راشد وبان كي مون يبحثان عدداً من القضايا الإنسانية دبي (وام) استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في مقر المدينة العالمية للخدمات الإنسانية بجبل علي مساء أمس بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي معالي بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة الذي يشارك في برنامج حفل إطلاق تقرير الفريق الرفيع المستوى بشأن التمويل الإنساني. وتبادل سموه وبان كي مون الحديث حول عدد من القضايا الإنسانية، خاصة قضايا اللاجئين في أنحاء العالم الذين هم بحاجة خاصة للمساعدات الإنسانية التي توفر لهم الحد الأدنى من مقومات الحياة في ظل الظروف القاسية التي يعانون منها جراء البرد والجوع والتشرد. وقد أشاد بان كي مون بالمساعدات الإنسانية التي تقدمها دولة الإمارات إلى هؤلاء المحتاجين وبالتعاون البناء الذي تبديه مؤسسات الدولة المعنية مع الهيئات والمؤسسات والبرامج التابعة للأمم المتحدة، منوها في هذا السياق بدور المدينة العالمية للخدمات الإنسانية ومقرها جبل على بدبي، والتي ترأسها حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سمو الأميرة هيا بنت الحسين. حضر اللقاء سمو الأميرة هيا بنت الحسين، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة، ومعالي محمد إبراهيم الشيباني مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي، ولانا زكي نسيبة مندوبة الدولة لدى الأمم المتحدة، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي، وموغنز ليكيتوفت رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض