• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

دبلوماسية أميركية تدعو الى حماية النازحين السوريين

لبنان يؤكد ضرورة ضبط الحدود مع سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2012

جودت صبرا (بيروت) - أكد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي حرصه على ضرورة متابعة الجيش والقوى الأمنية لواجبهما في ضبط الحدود مع سوريا ومنع تسريب المسلحين والسلاح والتعاون مع الأجهزة السورية المعنية في الطرف المقابل.

جاء ذلك خلال لقائه السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم علي الذي استدعاه على عجل الى السرايا الحكومي وبحث معه الوضع على الحدود الشمالية اللبنانية – السورية في ضوء تضارب المعلومات حول حقيقة ما يجري.

وقال السفير علي بعد اللقاء: “انه واثق ومطمئن للخطوات التي تقودها سوريا والسياسة المتوازنة التي يقودها الرئيس بشار الأسد للخروج من الأزمة الراهنة بقوة وحكمة وبانعكاساتها الإيجابية على مستوى سوريا كلها”. موضحاً أنّ “ما يجري على الأرض في سوريا الآن هو ملاحقة الجيوب التي عبثت ولا تزال تحاول العبث بأمن المواطن السوري والمؤسسات والبنى التحتية لسوريا”، مؤكداً أنّ قوات حفظ النظام تحقق نتائج ممتازة على هذا الصعيد.

ولفت إلى أنّ جميع السوريين هم الأحرص على التعاون مع قوات حفظ النظام، مع الجيش وكل مؤسسات الدولة، للخروج من هذه المؤامرة. مشيرا الى أن “خطوات الإصلاح التي عبر عنها ويقودها الاسد بدأت فعلياً على الأرض، لا سيما بعد الدستور الجديد، وكل ذلك يساهم في تقديم صورة متوازنة، أقرب الى العافية التي نرجو ان تتحقق سريعاً، وان يقوم الحوار بين جميع السوريين للوصول الى مخارج تكون صورة مضيئة للأشقاء وللعالم كله”.

من جهة ثانية، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام من عكار في شمال لبنان امس ان جريحا سوريا، توفي امس متأثراً بجروحه.وذكرت معلومات صحفية في بيروت أن الجيش اللبناني نفذ انتشاراً واسعاً على طول الخط الحدودي مع سوريا واتخذ اجراءات وقائية تحسباً لأي تطورات عسكرية وأقام نقاط مراقبة جديدة، وعزز قواته التي كانت منتشرة سابقاً على الحدود بالعناصر والعتاد.

ونسبت المصادر الصحفية الى مصدر عسكري لبناني قوله: “انه لا وجود لمنشقين عسكريين عن الجيش السوري داخل الأراضي اللبنانية مع النازحين، واكد أن هناك 4 مسلحين سوريين تم توقيفهم واطلق اثنان منهم وسيتم الإفراج عن الآخرين لاحقاً. نافياً ما تردد من تقارير كانت قد ذكرت أن الجيش اللبناني أوقف 33 مسلحاً بينهم 7 من الجيش السوري الحر بعدما اشتبك معهم في القاع الحدودية واقتادهم الى احدى ثكناته في البقاع قال: “إن هذه المعلومات غير صحيحة”.

الى ذلك دعت السفيرة الاميركية في لبنان مورا كونيللي السلطات اللبنانية لحماية جميع السوريين المجردين من السلاح الذين فروا الى لبنان بمن فيهم أفراد “الجيش السوري الحر” هرباً من العنف في بلادهم.

وقالت كونيللي بعد لقائها وزير داخلية لبنان مروان شربل: “إنها شجعت الحكومة اللبنانية على مواصلة التعاون مع المجتمع الدولي وتقديم الاحتياجات الإنسانية والأمان لجميع السوريين المنشقين والمعارضين”. محملة الحكومة اللبنانية مسؤولية حماية جميع السوريين المتواجدين على الأراضي اللبنانية. وأكدت من جديد على قلق الولايات المتحدة لاختفاء وخطف مواطنين سوريين في لبنان.

من جانبه أعلن منسق الأمانة العامة لقوى 14 مارس النائب السابق فارس سعيد، أن قوى 14 مارس تقدمت بانتسابها الواضح والصريح الى ما يجري في سوريا من خلال تضامنها مع الثورة السورية.