• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

حذر الأسد من مواصلة العنف

اردوغان يطالب نظام دمشق بفتح الممرات الإنسانية فوراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2012

أنقرة، باريس (وكالات) - دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امس النظام السوري الى فتح “فوري” لممرات إنسانية للمدنيين من ضحايا العنف.

وقال اردوغان في البرلمان أمام نواب حزب العدالة والتنمية المنبثق من التيار الإسلامي إن “الممرات لنقل المساعدة الإنسانية يجب ان تفتح فورا”، داعيا الأسرة الدولية الى ممارسة ضغوط على دمشق في هذا الشأن. ولم يوضح ما اذا كانت هذه الممرات يفترض ان تبدأ في تركيا التي تتقاسم مع سوريا حدودا طويلة.

ودان اردوغان صمت و”تردد” بعض الدول التي لم يسمها حيال “الفظائع” التي ترتكب في سوريا. ورأى ان هذا الموقف “يشجع” النظام السوري على التحرك بوحشية اكبر ضد المعارضة. وقال “نحن، تركيا، سنواصل العمل لإبقاء الفظائع في سوريا على جدول أعمال العالم بأسره”، مذكرا بان انقرة تنوي تنظيم دورة ثانية لمؤتمر “اصدقاء دمشق” في اسطنبول منتصف مارس. وأضاف “احيي من جديد الشعب والمعارضة على مقاومتهما النبيلة والثابتة، الشعب السوري لن يبقى أبدا وحده وتركيا ستكون دائما الى جانبه”.

وقال اردوغان أمام نواب حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه “يجب فتح ممرات إنسانية شاملة. يجب على المجتمع الدولي أن يمارس ضغوطا على الحكومة السورية لتصل المساعدة إلى الشعب السوري، خاصة في حمص. يتعين تطبيق خطة الجامعة العربية بدون أي إبطاء ووضع حد لإزهاق الأرواح”. وحذر رئيس الوزراء التركي الرئيس السوري بشار الأسد من مواصلة استخدام العنف ونقلت وكالة أنباء “اناضول” التركية عن اردوغان قوله إن “الأسد سيدفع ثمن هذا العنف فيما بعد. إن إراقة الدماء في المدن لن تمر بدون حساب. إن والده لم يحاسب على أفعاله في هذا العالم، ولكن نجله سيحاسب على هذه المذبحة”. وفي هذا الصدد أشار اردوغان إلى “الانتقام” بسبب نزيف الدم في سورية. وأكد رئيس الوزراء التركي على أن الشعب السوري “ليس وحده ولن نتخلى عنه في محنته”. كما انتقد أردوغان عدم وجود تحرك دولي بشأن سوريا. وقال: “أدعو الدول التي تلتزم الصمت إزاء المذابح في سوريا والمنظمات الدولية العاجزة عن إيجاد حل إلى أن تفكر في أن قطرة دم واحدة تنزف من جسد طفل برئ تعلو فوق كل استراتيجية”.

إلى ذلك طالبت فرنسا امس بالسماح لفاليري آموس مسؤولة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة بالتجول في كافة الأراضي السورية بحرية، وذلك عشية وصولها الى سوريا في زيارة تستغرق ثلاثة أيام. وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو، “نطالب بتمكين السيدة آموس من التحرك بحرية وسريعا في كافة الأراضي السورية”.