• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

دبلوماسي بريطاني: يتوقع انهيار نظام الأسد خلال أشهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2012

لندن (ا ف ب) - اعتبر السفير البريطاني في سوريا امس في تصريح لصحيفة «التايمز»، ان نظام الرئيس بشار الاسد يمكن ان ينهار قبل نهاية السنة، او حتى قبل ذلك بكثير. وهذه اول مقابلة تجرى مع سايمون كوليس منذ اعلنت بريطانيا الخميس سحب جميع موظفيها الدبلوماسيين من سوريا وتعليق عمل سفارتها «لأسباب امنية»، كما اوضحت الصحيفة. واكد السفير البريطاني ان نظام الاسد «شبيه بجذع شجرة منخور من الداخل، شبيه بسد متصدع». واضاف السفير البريطاني الذي شغل منصبه اربع سنوات في دمشق، ان «الضغط يتزايد وأحد السيناريوهات المحتملة هو انه عندما سيسقط، سيحصل ذلك بطريقة سريعة جدا. شخصيا، اعتقد انه لن يبقى حتى آخر السنة، وسقوطه يمكن ان يحصل حتى قبل نهاية السنة». وقال كولينز، ان خوف السوريين يتضاءل من الاجهزة الامنية وعدد الانشقاقات عن الجيش يزداد، والقوات التي يعتمد عليها النظام تتناقص ورجال الاعمال يبتعدون عنه سرا. واضاف «ثمة انهيار اقتصادي، ولا يتوقع احد اصلاحا يتسم بالصدقية». وقال «ثمة عدد كبير من الاشخاص الذين لا يجرؤون على التخلي علنا عن النظام، خوفا على عائلاتهم واعمالهم، لكنهم ينتظرون اللحظة المناسبة للكشف عن مواقفهم». واعلن سايمون كولينز «من الممكن ان يحصل حدث يؤدي الى انهيار سريع جدا. دعائم النظام باتت هزيلة ويزداد عدد الاشخاص الذين يدركون انه آيل الى الزوال ولا يريدون الغرق معه». واعرب السفير البريطاني عن «غضبه واستيائه» من وحشية القمع في سوريا، ووصف الوضع في حمص بانه «ستالينجراد مصغرة»، مشيراً الى ان اعمال العنف في هذه المدينة وسواها من البلاد اسوأ مما يتوقعه الغرب.

من جهة ثانية دعا السناتور الأميركي جون ماكين إلى شن ضربات جوية في سوريا لمساعدة المعارضة في الدفاع عن نفسها ضد القمع الذي يمارسه نظام الرئيس بشار الأسد. وقال أن على واشنطن التحرك وهذا الأمر سيتطلب من الولايات المتحدة «القضاء على الدفاعات العدوة المضادة للطيران على الأقل في قسم من البلاد».

وأضاف أن «الوسيلة الواقعية» لوقف العنف ضد المدنيين هي «قوة ضربة جوية أجنبية».