• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

19 قتيلاً برصاص الأمن واشتباكات عنيفة في درعا

القوات السورية تقصف جسراً لمنع فرار نازحي حمص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2012

وكالات

صعدت القوات السورية حملات الاقتحام والاعتقالات في درعا وحماة وريف دمشق وقصفت جسرا في مدينة القصير قرب حمص لمنع عبور الجرحى والنازحين الى شمال لبنان، واقتحمت القوات السورية مدينة الحراك في محافظة درعا، حيث تدور اشتباكات عنيفة بينها وبين مجموعات منشقة.

وأعلنت “الهيئة العامة للثورة” مقتل 19 شخصا بينهم طفلان (4 في ادلب و8 في درعا وقتيلان في دمشق وثلاثة في حمص وقتيل في كل من حلب ودير الزور)، بالإضافة الى تعرض 19 شخصا من آل صبوح للذبح في بابا عمرو، حيث أعلنت السلطات السورية بدء عودة سكان بابا عمرو الى منازلهم، مشيرة الى عثور قوات الأمن على معمل للأسلحة ضبطت فيه طائرة استطلاع شبيهة بالتي تستخدمها اسرائيل وكاميرات مراقبة وقذائف مضادة للدروع وقواعد لإطلاق الصواريخ وصواريخ متنوعة.

وشددت قوات النظام الضغط على عدد من معاقل الناشطين المناهضين للنظام السوري والمنشقين عن الجيش عبر اقتحامات وعمليات قصف واعتقالات، وعمدت امس الى قصف جسر اساسي يستخدم لعبور الجرحى والهاربين من أعمال العنف الى لبنان. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن ان القوات السورية “قصفت جسرا يمر عليه كل الجرحى في طريقهم الى لبنان قرب مدينة القصير في محافظة حمص”، مشيرا الى انه قريب جدا من الحدود اللبنانية.

وفي بيان لاحق، اوضح أن الجسر المستهدف “كان يستخدم لعبور الجرحى من المدنيين والمنشقين والنازحين الى الأراضي اللبنانية خوفا من اعتقالهم من السلطات السورية على المعابر الشرعية” بين لبنان وسوريا.

وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبد الله في اتصال من حمص مع وكالة فرانس برس إن “القوات السورية قصفت الجسر بالمدفعية”. وأضاف “كان المنفذ الرئيسي لعبور الجرحى من منطقة حمص الى لبنان، ولم يعد قابلا للعبور”. ويمر الجسر فوق نهر العاصي ويصل قريتي الربلة بالجوسية الحدودية مع منطقة القاع اللبنانية في البقاع.

في جنيف، أعلنت متحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة ان حوالى ألفي سوري وصلوا منذ نهاية الأسبوع الى لبنان هربا من أعمال العنف في منطقة حمص. وبحسب المفوضية العليا للاجئين، بلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين في لبنان 7,058، وهم يعيشون في ظروف مزرية ويحتاجون الى أمور أساسية، ويقيمون لدى عائلات مضيفة أو أقارب، او في مدارس او أماكن مهجورة. ... المزيد