• الأربعاء 29 رجب 1438هـ - 26 أبريل 2017م
  11:43    وزير الخارجية الصومالي يشكر الامارات على دعمها لبلاده عبر حملة "لأجلك يا صومال"        11:43    الصين تطلق حاملة طائرات ثانية تابعة لها        11:44     قاض أميركي يوقف مرسوما لترامب يتعلق بـ"المدن الملاذات"     

الأسد ينقل مقاتلاته إلى قاعدة روسية خوفاً من ضربة أميركية

«الحر» يعلن غرب درعا منطقة عسكرية لطرد «الدواعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أبريل 2017

عواصم (وكالات)

دعت فصائل الجيش السوري الحر سكان بلدات ريف درعا الغربي الابتعاد عن مواقع ما يسمى «جيش خالد بن الوليد» المبايع لتنظيم «داعش» الإرهابي. وقالت فرقة «أحرار نوى - الجيش الحر» في بيان أمس «ندعو أهالي بلدات حوض اليرموك عدوان وتسيل والمزيرعة للابتعاد عن النقاط والمقرات التي يوجد فيها عناصر (داعش) في المناطق المذكورة خاصة، وعموم قرى حوض اليرموك». وأفاد البيان أن حلفاء «داعش» سيطروا على تلك البلدات بعد إعلان فصائل الثوار معركة «الموت ولا المذلة» التي انتهت بالسيطرة على حي المنشية في مدينة درعا من قبضة النظام. قال الناطق الإعلامي باسم غرفة عمليات «البنيان المرصوص» بدرعا في بيان صحفي أمس «تمكنت فصائل غرفة عمليات البنيان المرصوص منذ انطلاق معركة (الموت ولا المذلة) بداية فبراير الماضي وحتى اليوم، من قتل نحو 200 عنصر من قوات النظام ومليشيات إيرانية و(حزب الله)في حي المنشية ضد كتائب الثوار».

من جانب آخر، نقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية عن مسؤولين بوزارة الدفاع «البنتاجون» أن النظام السوري نقل طائراته الحربية إلى قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية، لوضعها تحت حماية الصواريخ المضادة للأهداف الجوية، تحسباً لأي ضربات جديدة محتملة من قبل الولايات المتحدة. تأتي هذه الخطوة عقب القصف الأميركي على مطار الشعيرات العسكري بريف حمص في 7 أبريل الحالي، عبر إطلاق 59 صاروخاً طراز توماهوك، بعد 3 أيام من الهجوم الكيماوي الذي نفذه نظام الأسد على مدينة خان شيخون بريف إدلب، والذي تسبب بمقتل 100 مدني بينهم أطفال ونساء وإصابة 400 آخرين بحالات تسمم واختناق. وقال المسؤولون إن هذه الطائرات جرى نقلها من مطار باسل الأسد الدولي باتجاه قاعدة حميميم العسكرية، خشية تعرضها لضربات صاروخية أميركية محتملة. ومنذ 3 أيام، أفرغ النظام مطار حماة العسكري من المقاتلين الروس ومسلحي المليشيات الإيرانية والأفغانية، ووضعهم في محطة القطار الواقعة داخل مدينة حماة.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا