• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م
  12:24    الشرطة: مهاجم يصيب عددا من الأشخاص بسكين في مدينة ميونيخ الألمانية والدافع غير معروف        12:25     بدء اجتماع الأزمة للحكومة الإسبانية حول الأزمة في كاتالونيا    

انتخابات تمهيدية حاسمة في «الثلاثاء الكبير» لاختيار المرشح الجمهوري للسباق الرئاسي

واشنطن: تصفية أميركيين بالخارج بشبهة الإرهاب «مشروعة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2012

واشنطن (وكالات) - برر وزير العدل الأميركي اريك هولدر الليلة قبل الماضية، تصفية مواطنين أميركيين بالخارج متورطين في مخططات “إرهابية” ضد الولايات المتحدة بموجب القانون، في إطار “الحرب على الإرهاب”، وذلك في أول تصريح رسمي حول هذا الموضوع المثير للجدل الذي ينتقده المدافعون عن حقوق الإنسان. في وقت اتجهت الأنظار إلى 10 ولايات أميركية يدلي الجمهوريون بأصواتهم فيها لاختيار مرشح الحزب للسباق الرئاسي، وذلك فيما يعرف بـ”الثلاثاء الكبير” الحاسم للانتخابات التمهيدية في ولايات مختلفة، حيث يتنافس المرشحون لمواجهة الرئيس باراك أوباما في انتخابات نوفمبر المقبل. وقد دشن “الثلاثاء الكبير” ببدء الاقتراع في أوهايو التي تقع في قلب منطقة صناعية تشهد عملية إنعاش، وتكتسب أهمية خاصة حيث تتعادل فيها فرص المرشحين ميت رومني وريك سانتوروم بحسب استطلاعات الرأي.

وقال هولدر أمام كلية الحقوق بجامعة نورثويسترن “لحكومتنا الحق، وأقول حتى من مسؤوليتها في بعض الحالات استخدام القوة للدفاع عن أميركا بشكل مناسب وشرعي”. وهي المرة الأولى التي يبرر فيها مسؤول أميركي كبير في إدارة أوباما ضربات الطائرات من دون طيار التي أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 3 مواطنين أميركيين خلال الأشهر الخمسة الماضية، بينهم الإمام المتطرف من “القاعدة” أنور العولقي. وقال الوزير “اعتقال مواطن أميركي إرهابي يشكل تهديداً وشيكاً بشن هجوم عنيف، ليس أمراً ممكناً على الدوام بسبب الطريقة التي يتحرك بها الإرهابيون والأماكن التي يختبئون فيها”. وأضاف “البعض يطلق على هذه العمليات تسمية اغتيالات” لكنها “ليست كذلك .. الاغتيالات هي أعمال قتل غير مشروعة”، موضحاً “إلا أن استخدام القوة من قبل الحكومة الأميركية كوسيلة للدفاع عن النفس في مواجهة مسؤول من (القاعدة) أو منظمة تابعة لها تشكل تهديداً وشيكاً بهجوم عنيف، لا يعتبر أمراً غير شرعي”.

من جانب آخر، لا يزال المرشح المعتدل رومني يواجه صعوبة في إقناع القاعدة المحافظة رغم تفوقه على أقرانه في جزء كبير من السباق للفوز بترشيح الحزب الجمهوري، وذلك بعد شهرين من بدء السباق التمهيدي في ولاية ايوا. وحتى الآن لم تتمكن القاعدة المحافظة من الاتحاد خلف مرشح واحد بعد أن انجذبت أولاً إلى المحافظ نيوت جينجريتش، الذي فاز في كارولاينا الجنوبية في 21 يناير الماضي، ثم إلى المدافع عن التقاليد المسيحية ريك سانتوروم الذي سجل سلسلة انتصارات مثيرة في فبراير المنصرم. وتختار ولايات “الثلاثاء الكبير” العشر أكثر من 400 مندوب من الـ1144 مندوباً اللازمين لنيل الترشيح. ومن أهم هذه الولايات جورجيا مع 76 مندوباً، واوهايو 66 مندوباً، وتينيسي 58 مندوباً. وإضافة إلى تلك الولايات يصوت أيضاً الناخبون الجمهوريون في فرجينيا واوكلاهوما وماساشوسيتس وايداهو وداكوتا الشمالية وآلاسكا وفيرمونت.