• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

عودة خصيف رفعت معنويات الفريق

خالد علي: هجوم الجزيرة «فتاك»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أكد خالد علي مدافع الجزيرة السابق أن مواجهات الفريقين، من نوعية الوزن الثقيل، مشيراً إلى أنه يتوقع أن تكون حذرة بكل معاني الكلمة، وذلك على ضوء المعطيات المتاحة للفريقين في جدول الترتيب، وأن فوز العين يعني اقترابه من اللقب بنسبة تفوق عن 60٪، بينما فوز الجزيرة يعني أنه سيكون الأقرب للدرع حتى لو كان متساويا في النقاط مع العين لأن نتيجة المباراة تكون دافعاً قوياً له في باقي المواجهات مهما كان الطرف الثاني.

وقال خالد علي: إنها مباراة البطولة بحق، ومباراة الصدارة، وأرى الجزيرة جاهزاً معنوياً وبقوة، والعين كذلك، ولو استعاد الجزيرة الصدارة من العين لن يلحق به أحد، وبالنسبة للخط الذي يمكن أن يحسم نتيجة اللقاء قال: في «الديربيات» الكبيرة لابد أن يلعب كل فريق بشكل جماعي، وأن تتكامل الأدوار في تنفيذ خطط المدرب، وأن اللعب كتلة واحدة هو المطلوب في المباراة، وحضرت تدريبات الجزيرة، وتأكدت بأن اللاعبين لديهم دافع الفوز، والعين مكتمل العناصر لا ينقصه شيء سواء في الدفاع أو الوسط أو الهجوم.

وعن أهم أسلحة الجزيرة من وجهة نظره في المباراة، قال: الفريق يملك سلاحاً فتاكاً، وهو الهجوم، وأعتقد أن أحداً لا يستطيع إيقافه، وأتمنى أن يكون الفريق كاملا في يومه، وأن يقوم الوسط بتوفير الفرص للمهاجمين، وبالنسبة للنتيجة، لا أتوقع أن تكون نتيجة كبيرة، نظراً للحذر الذي تحدثت عنه من الفريقين، وبالتالي يمكن أن يكون الفارق هدفاً واحداً فقط، بغض النظر عن القوة الهجومية في الطرفين.

وعن ذكرياته الخاصة مع العين قال: لن أنسى مباراتنا نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة والتي لعبناها على ملعب الوحدة، وفزنا فيها 2 - 1، وصعدنا للنهائي لمواجهة الأهلي عام 2001، وسجل لنا جورج ويا وحسين سهيل، وكان العين هو الأسبق في التسجيل، وأتمنى أن يتكرر السيناريو نفسه في مباراة اليوم.

وقال: عودة علي حصيف سوف تكون حافزاً إيجابياً للفريق حتى لو لم يشارك في اللقاء، لأنه قائد، ولو شارك سيكون تأثيره أكبر، لأنه جائع كرة، وأرى أن الفريق جاهز بكل معاني الكلمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا