• الأربعاء 24 ذي القعدة 1438هـ - 16 أغسطس 2017م

بدء اجتماع الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون في جدة

توصيات «الاتحاد الخليجي» ترفع للقمة التشاورية في مايو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2012

الرياض (وام) - بدأ في جدة أمس الاجتماع الأول من الدورة الخامسة عشرة للهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمشاركة عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام للمجلس. وألقى الزياني كلمة شكر فيها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى وقادة دول مجلس التعاون على ما تحظى به الهيئة الاستشارية من دعم ومساندة من لدنهم مما كان له أبلغ الأثر في قيام الهيئة الاستشارية بالمهام المنوطة بها على أكمل أوجه بفضل ما بذلته من جهود حثيثة لدعم مسيرة التعاون الخليجي المشترك. وهنأ الدكتور محمد بن احمد الرشيد بترشيح المملكة العربية السعودية له لترؤس الدورة الخامسة عشرة للهيئة وثقة أعضاء الهيئة الاستشارية باختياره رئيسا للدورة الخامسة عشرة للهيئة مباركا للدكتورة الشيخة مريم بنت حسن آل خليفة على اختيارها نائبا لرئيس الهيئة الاستشارية.

وقال الزياني إنه منذ قرار المجلس الأعلى في دورته الثامنة عشرة التي عقدت في دولة الكويت في ديسمبر 1997 القاضي بإنشاء الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى قدمت الهيئة ولا تزال تقدم دراسات معمقة ذات ارتباط وثيق بكافة مناحي الحياة في دول المجلس ومعايشة لواقع احتياجات مجتمعاتنا. وأوضح أن من أهم إنجازات العمل الخليجي المشترك هو إنشاء هذه الهيئة الاستشارية التي شكلت خير داعم للمجلس الأعلى ومعين خبرة تستعين بدراساتها واقتراحاتها وتوصياتها مختلف اللجان الوزارية.

وأضاف أن اجتماع الدورة الرابعة عشرة للهيئة التي عقدت في مسقط بسلطنة عمان أوصت بدعم الجهاز الإداري للهيئة لكي يتمكن من أداء المسؤوليات المنوطة به على أكمل وجه واستجابة لتلك الرغبة قامت الأمانة العامة بالتواصل مع الجهاز الإداري للهيئة لتذليل العقبات وتحقيق المتطلبات الضرورية لتحسين كفاءة الجهاز الإداري ودعم قدراته وتلبية احتياجاته وسوف نعمل دائما من أجل هذه الغاية. وأشار إلى أن المجلس الأعلى في دورته الثانية والثلاثين التي عقدت بالرياض في ديسمبر الماضي كلف الهيئة دراسة استراتيجية الشباب وتعزيز روح المواطنة واستراتيجية التوظيف لدول مجلس التعاون في القطاعين الحكومي والأهلي وإنشاء هيئة خليجية موحدة للطيران المدني لدول مجلس التعاون والأمراض الصحية غير المعدية في دول المجلس وضرورات الكونفدرالية الخليجية.

واكد أن اختيار هذه الموضوعات المهمة يعبر عن رغبة أصحاب الجلالة والسمو في تعزيز مسيرة التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين دول المجلس وثقة منهم في أداء هذه الهيئة المباركة وقدرتها على القيام بالواجب المنوط بها على أكمل وجه آخذين في الاعتبار ما حققته مسيرة التعاون الخليجي من إنجازات ونجاحات على مختلف المستويات والمجالات وما تواجهه من تحديات تتطلب عملا دؤوبا يدعم المسيرة ويعززها ويرسخ قواعدها. وقال الزياني إن أحد الموضوعات المهمة التي كلفت الهيئة بدراستها هو موضوع “ الكونفدرالية الخليجية “ والذي نأمل أن يكون محل الاجتماع خاصة وأنه طرح وبترحيب ومباركة من أصحاب الجلالة والسمو، متزامنا مع مقترح خادم الحرمين الشريفين بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد.

وأوضح أن الهيئة المتخصصة المكلفة دراسة المقترح عقدت اجتماعها الأول في شهر فبراير الماضي وقدمت تقريرها الأولي إلى المجلس الوزاري في اجتماعه الذي عقد بتاريخ 4 مارس الجاري وسوف تواصل اللجنة أعمالها وإعداد توصياتها التي سترفع إلى اللقاء التشاوري لقادة دول المجلس المقرر عقده في الرياض في مايو المقبل. كما أن ثلاثة من الموضوعات التي كلفت هذه الهيئة بدراستها وتقديم مرئياتها بشأنها تتناول قضايا مهمة في حياة الإنسان الخليجي ألا وهي الصحة والتوظيف والشباب وهذا دليل على ما يبديه أصحاب الجلالة والسمو من اهتمام وعناية بالإنسان وحرص أكيد على أن تسخر كافة الجهود من أجل أن تتوفر له بيئة آمنة وسليمة وصحية وأن يحصل على فرص كافية في التعليم والتوظيف وفي جميع الخدمات الاجتماعية”.