• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

طهران تسمح لـ «الطاقة الذرية» بزيارة موقع «بارشين» العسكري وأشتون تعرض استئناف المباحثات النووية

«البنتاجون» تتوعد بضرب إيران إذا فشلت الدبلوماسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2012

وكالات

توعد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إيران أمس بعمل عسكري أميركي لمنعها من امتلاك سلاح نووي إذا فشلت الدبلوماسية، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستقدم “كل الدعم اللازم لإسرائيل لكي تحافظ على تفوقها العسكري في مواجهة أعدائها”. في حين أبدت إيران استعدادها لفتح موقع بارشين العسكري لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد التوصل إلى اتفاق على إجراءات الزيارة، وأعلنت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أن مجموعة دول (5+1) عرضت استئناف المباحثات مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وقال بانيتا في تصريحات أدلي بها أمام لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) أمس إن “العمل العسكري هو البديل الأخير إذا فشلت كل الوسائل الأخرى، لا يظنن أحد أن هذا مجرد تهديد أجوف، سنتحرك بالتأكيد إذا اضطررنا لذلك”. وأكد أن “الولايات المتحدة ستقدم كل الدعم اللازم لإسرائيل لكي تحافظ على تفوقها العسكري على أي دولة أو تحالف دول، وأيضا على أية أطراف ليست دولا”.

وأضاف بانيتا أن المساعدة العسكرية الأميركية لإسرائيل التي طلبها الرئيس باراك أوباما هذا العام بلغت قيمتها 3,1 مليار دولار مقابل 2,5 مليار دولار في 2009 حين تسلم مفاتيح البيت الأبيض، مشيرا إلى أن واشنطن تعهدت بأن تقدم لإسرائيل على مدى السنوات العشر المقبلة ما مجموعه 30 مليار دولار من المساعدات العسكرية.

وحرص الوزير الأميركي في كلمته أمام أيباك على التذكير بأن التجهيزات العسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل “محصورة فقط بأقرب حلفائنا وشركائنا”. واستعرض بانيتا بعضا من هذه التجهيزات والأسلحة الرامية لضمان التفوق العسكري النوعي لإسرائيل على سائر دول المنطقة، وفي طليعة هذه الأسلحة المقاتلة «الشبح» المستقبلية (إف-35) وأنظمة دفاعية مضادة للصواريخ.

غير أنه في المقابل امتنع عن ذكر القنابل الأميركية المضادة للتحصينات والتي يرى العديد من الخبراء أنها ضرورية لتدمير المنشآت النووية المحصنة تحت الأرض في موقع فوردو الإيراني.

من جهته حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ختام زيارته لواشنطن، من أن الدولة العبرية لن تعيش تحت “التهديد بزوالها”. وقال أمام نحو 13 ألف مندوب في (أيباك) “للأسف واصل البرنامج النووي الإيراني تقدمه”. وأضاف أن “إسرائيل انتظرت أن تؤدي الدبلوماسية والعقوبات إلى نتيجة لكن لا يستطيع أحد منا الانتظار لوقت أطول”. ... المزيد