• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

68 «تنكراً» و132 مضخة بالشارقة تتعامل مع تجمعات المياه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 مارس 2014

تحرير الأمير (الشارقة) - استخدمت بلدية الشارقة 68 تنكراً لشفط المياه، 58 منها تتبع البلدية و10 تناكر للقطاع خاص، للتعامل مع المياه المتجمعة الناتجة عن هطول الأمطار الغزيرة، التي شهدتها إمارة الشارقة أمس.

وبلغ عدد المضخات التي استخدمتها البلدية لشفط المياه 132 مضخة توزعت على المدينة، وتم تجنيد 150 شخصاً، إضافة إلى أفراد ساندوا العملية؛ لأن كميات الأمطار التي هطلت تفوق استيعاب الشبكة.

وكانت الأمطار الغزيرة المصحوبة برياح وبرق ورعد وبرد تسببت في جريان الأودية في مدن إمارة الشارقة وتجمعات كبيرة من المياه في الشوارع الرئيسية والفرعية والميادين والساحات الرملية، كما تسببت تجمعات مياه في شارع الشيخ محمد بن صقر القاسمي، حيث تسربت المياه إلى المحال التجارية الواقعة في هذا الشارع، حيث تسببت الحالة الجوية غير المسبوقة، التي وصلت ذروتها حوالي الثامنة مساءً، في اقتلاع بعض أشجار النخيل بشوارع مختلفة داخل المدينة، بالإضافة إلى سقوط اللوحات الإرشادية والإعلانية.

وكانت بلدية الشارقة، ممثلة بلجنة الطوارئ، قد اتخذت مجموعة من التدابير الوقائية الضرورية، حيث قامت بالتنسيق مع كل الجهات المعنية الأخرى، المشكلة من طواقم، بتعبئة كل إمكاناتها المتوافرة لتقديم المساعدات اللازمة للسكان، والتدخل في وقت الحاجة لحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم، وذلك في إطار خطة طوارئ محكمة.

وقامت فرق من بلدية الشارقة بالتنسيق مع الدفاع المدني بإزالة بعض الأشجار التي سقطت في بعض المناطق، وعلى المركبات، بالإضافة إلى إزالة تجمعات المياه الناجمة عن هطول أمطار، فيما باشرت فرق الطوارئ في البلدية فور توقف الأمطار والعواصف أعمالها لسحب المياه من مناطق تجمعها، وبفتح بعض الطرق، حيث تمكنت من شفط المياه في وقت قياسي لا يتجاوز الـ 6 ساعات.

وأكد عدد من المواطنين والمقيمين، أن المدينة لم تشهد مثل هذه العواصف المصحوبة بالأمطار والبرد منذ فترة كبيرة.

وقال إبراهيم سالم مقيم في القادسية «شعرت بالفزع»، حين هطلت هذه الكميات الهائلة من الأمطار رغم أنها كانت زخات سريعة، إلا أن نتائجها كانت هائلة، حيث سقطت شجرة على مركبة تقف بجوار سيارتي، إلا أن البلدية حضرت وأزالتها على الفور، مطالباً بشفط المياه في الشوارع الفرعية والرملية والاهتمام بها أسوة بالشوارع الرئيسية.

وقالت تغريد نصري، مقيمة: «كنت بصحبة ابنتي لزيارة إحدى الصديقات، ولكن الأمطار الغزيرة وغير المتوقعة جعلتني أوقف المركبة لحين انتهاء المطر، حيث لم أتمكن من رؤية الشارع لشدة الأمطار، كما أن بعض اللوحات على الطرقات سقطت وتسببت في إرباك السير». وتلقت بلدية الشارقة، أمس، عدداً من الاتصالات على الخط الساخن، من بعض السكان للإبلاغ عن تجمع لمياه الأمطار بالقرب من مقر سكنهم، فيما سارعت البلدية إلى استنــفار جميع فرق العمل بقلب المدينة، وتسيــير فرق طوارئ إلى الأماكن، وقامت في غضــون ساعات قليلة بسحب مياه الأمطار وإعادة الشوارع إلى ما كانت عليه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض