• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رودجرز يفضل ادخار «ويمبلي» للمباراة النهائية

«الفتى الذهبي» يحلم بكأس إنجلترا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 مارس 2015

أنور إبراهيم (القاهرة، رويترز)

لم يحصل النجم الإنجليزي واين روني على امتداد مشواره كلاعب على كأس إنجلترا، فهي البطولة المحلية الوحيدة التي لم ينل شرف الفوز بها رغم بلوغه التاسعة والعشرين من عمره، حيث كان قد خسرها أول مرة عام 2005 أمام أرسنال، وخسرها مرة أخرى أمام تشيلسي عام 2007. ولأن فريقه مانشستر يونايتد سيواجه أرسنال في دور الثمانية غداً، فإن روني أكد لموقع مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية أن الأمل يحدوه في تخطي عقبة أرسنال ومواصلة المشوار من أجل انتزاع الكأس للمرة الأولى في تاريخه كلاعب.

وبمناسبة هذه المباراة بين «الشياطين الحمر» و«المدفعجية»، سألته المجلة الفرنسية عن طموحاته فيما يتعلق بالبطولة، فقال رونى الملقب بـ «الفتى الذهبى»: نحن ننتظر بصبر نافذ هذه المباراة، الكأس بطولة لطالما أحببتها وكان من حسن حظي أنني عاصرت إيفرتون (النادي الذي يعشقه) وهو يفوز بها، وكان ذلك عام 1995، وكنت وقتها في التاسعة من عمري. وأضاف: إنه أمر أحبه وأتمناه بل وأحلم به حقا هذا الموسم. وتابع: كأس إنجلترا هي البطولة الوحيدة التي يمكن أن يحصل عليها «الشياطين الحمر» هذا العام، لأن الفريق يحتل المركز الرابع في «البريمير ليج»، وبفارق بعيد من النقاط عن تشيلس، المتصدر.

وأوردت المجلة احصائية بالبطولات التي اسهم فيها واين روني وحصرتها في الدوري الإنجليزى خمس مرات أعوام 2007 و2008 و2009 و2011 و2013، وكأس رابطة الأندية المحترفة مرتين عامي 2006 و2010، ودوري أبطال أوروبا 2008 وكأس العالم للأندية في نفس العام، فضلاً عن وصوله للمباراة النهائية لأبطال أوروبا 2009 و2011. والفوز بكأس «إشاريتي شيلد» عامي 2010 و2011، فضلاً عن وصوله إلى نهائي كأس إنجلترا التي سيلعب مباراة دور الثمانية فيها أمام أرسنال/ غداً، مرتين عامي 2005 و2007. أما مشواره الدولي مع منتخب إنجلترا فقد شهد مشاركته في 101 مباراة دولية سجل خلالها 46 هدفا.

من جانب آخر، أصبح ليفربول على بعد مباراة واحدة من اللعب على ملعب ويمبلي في كأس إنجلترا، لكن المدرب بريندان رودجرز يتمنى إدخار أيقونة الملاعب الإنجليزية للنهائي فقط، وإذا تغلب ليفربول على بلاكبيرن روفرز في دور الثمانية اليوم، فانه سيسافر إلى لندن لخوض الدور قبل النهائي على أشهر ملعب في إنجلترا، لكن رودجرز يفضل الإبقاء على الملعب للمباراة الحاسمة. وأبلغ مؤتمراً صحفياً أمس الأول: «لعدة أسباب كنت أفضل ألا تقام مباراة الدور قبل النهائي على ملعب ويمبلي لأنها تقلل من بريقه. يتعين إدخار ويمبلي للمباراة النهائية».

وربما يتعاطف عشاق كرة القدم الانجليزية مع هذا التعليق حيث يعتقدون أن قرار إقامة الدور قبل نهائي اللكأس على ملعب ويمبلي في كل عام منذ 2008 بعد إعادة افتتاح الاستاد الجديد أخذت من بريق الملعب والهالة الكبيرة للمباراة النهائية. لكن رغم رغبته في اللعب على ستاد آخر إلا ان رودجرز يثق في أن فريقه يقدم عروضا جيدة بما يكفي للفوز على بلاكبيرن المنتمي للدرجة الثانية في إنفيلد، والمضي قدما للفوز بأول ألقابه كمدرب لليفربول. وقال رودجرز الذي قاد ليفربول لتطور مذهل منذ بداية العام الجديد: «في العام الأول كان التركيز على زيادة التأقلم والإندماج بين عناصر الفريق، والعام الثاني كان الهدف هو اللعب في دوري الأبطال، وهذا الموسم أشعر أن لدينا القوة للمنافسة على الألقاب». وتابع: «إذا استطعنا الدخول بين الأربعة الأوائل والفوز بلقب فان ذلك سيكون نجاحا لنا هذا الموسم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا