• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

بمشاركة 120 أديباً من مختلف أنحاء العالم و200 فعالية

نهيان بن مبارك يفتتح الدورة الرابعة لمهرجان «الإمارات للآداب» في دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2012

الاتحاد

افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي في مقر ندوة الثقافة والعلوم بدبي صباح أمس، بحضور سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان طيران الإمارات للآداب، وتشتمل هذه الدورة على مشاركة من حوالي مائة وعشرين أديبا من الإمارات والوطن العربي والعالم، يحيون عشرات الفعاليات الثقافية، الشعرية والفكرية والفنية، ويستمر المهرجان الذي يقام بالشراكة بين طيران الإمارات، وهيئة دبي للثقافة والفنون، حتى السبت القادم، وستقام بقية الأنشطة في فندق انتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي.

واشتملت فقرات الحفل على ما يتناوله المهرجان من مواضيع الهوية، والتراث، واستمتع الجمهور بمتابعة الفقرات الفنية الأخرى، ولوحات راقصة من الإمارات، والفليبين، والهند، وبمشاهدة فيلم يتناول التراث والثقافة الوطنية، وتضمن الحفل حديثاً شائقاً للكاتبة والإعلامية البريطانية كيت إيدي، استعرضت فيه ذكرياتها، وقراءة شعرية للشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي، وحديثاً للمعمارية البولندية ساندرا بيسيك عن “أبنية العريش”.

وكرم المهرجان هذا العام الكاتب البريطاني الواقعي تشارلز ديكنز بقراءة من روايته الشهيرة “الآمال الكبيرة” قدمها الممثل الإماراتي إبراهيم أستادي، وقد شاركه الكاتب البريطاني الشهير ديفيد نيكولاس، الذي أنجز مؤخراً نصاً سينمائياً لتلك الرواية، في الذكرى المئوية الثانية لولادة الكاتب تشارلز ديكنز. وقدمت فرقة طيران الإمارات الموسيقية أغنية “من يشتري هذا الصباح الجميل” من المسرحية الغنائية “أوليفر تويست”.

واختتم الحفل بنشيد المهرجان “الباب المفتوح”، الذي يقدم لأول مرة للجمهور، وهو من كلمات يوسف خان مع مساهمة لسالم باليوحة، وألحان يوسف خان، وقام بتأديته طلاب فرقة مدارس دبي الابتدائية، وتتكون هذه الفرقة من 400 طالب منتخبين من خمس مدارس، تنتمي إلى “مدارس الغد” المميزة التابعة لوزارة التربية والتعليم، إضافة لمدارس دبي الأخرى. وقد أضفى مشهد الطلاب والطالبات بلباسهم الإماراتي التقليدي ألقاً خاصاً على النشيد.

وقالت مديرة المهرجان إيزابيل أبو الهول “يمكن القول بأن المهرجان هذه السنة يتميز بالكثير من الفقرات والفعاليات، وبنخبة رائعة من الأدباء والمؤلفين والمحاضرين. ربما يخطر للبعض أن يتساءل، لماذا كل هذا العناء؟ وربما يصعب الإفصاح عن احتفاء أدبي بهذا الحجم، وعن تألقٍ، وعن حياة تنبعث في كل أرجاء المكان، في كل الفعاليات والأنشطة النابض بالإبداع، مما يطلق العنان للخيال والتصور والذهاب بعيداً في متعة التأمل والتفكير. وما على المتسائلين المترددين سوى زيارة فعاليات المهرجان ليدركوا “لماذا كل هذا العناء. فلو أتوا ذات مرة، سيترددون على المهرجان مرات ومرات، وسيدركون عندها لماذا يعيدون الكرة تماماً كما يصر كتّابنا وأدباؤنا على المشاركة في كل دورة جديدة”.

من جانبه، قال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة في هيئة دبي للثقافة والفنون “يشرفنا أن نقدم دعمنا لمهرجان طيران الإمارات للآداب في دورة هذا العام، فقد ساهمت هذه الشراكة البنّاءة في تزويد جمهور المهرجان لتجربة أكثر تنوعاً وشمولية. لقد أصبح هذا الحدث الثقافي الرائد ملتقىً للأدباء والشعراء والفنانين والمبدعين، ومنطلقاً للحوار والتواصل بين مختلف الثقافات، وإثراء التراث الأدبي في الإمارة. ولا شك بأن تنظيم الندوات الأدبية بلغات متعددة في نسخة هذه السنة إنما هو انعكاس لطبيعة مدينة دبي التي تحتضن جنسيات وثقافات من كافة أصقاع الأرض”. وكعادة المهرجان، ومراعاة لجمهور المهرجان المتعدد الثقافات، يقدم المهرجان فقرات بلغات أخرى غير العربية تشمل الفرنسية والإيطالية والصينية، مع توفير الترجمة الفورية في جميع الفعاليات والفقرات، إلى جانب احتضان مجموعة واسعة من التوجهات والأنماط الأدبية الإبداعية. وشهدت مبيعات تذاكر هذه الدورة إقبالاً استثنائياً، فقد نفدت تذاكر العديد من الورش والجلسات في وقت قياسي، ويتوقع المنظمون أن يتوافد على فعاليات وفقرات هذه الدورة للمهرجان ما لا يقل عن 30 ألف زائر. وسوف تشهد الفعاليات مناقشات حية ومقابلات متعمقة ومحاضرات ثرية وورش عمل مع الخبراء، والقراءات الأدبية وحفلات إطلاق الكتب، وفرصة الالتقاء بعدد من الكتاب العالميين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا