• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

نبضات قلم

فرحة حق الليلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يونيو 2016

ريا المحمودي

«كانت 5 فرق ويتوجب على كل فريق أن يبدو في كامل زينته، فشعبان شهر الخير ينتصف ليبلغنا أن شهر الرحمة والمغفرة رمضان قادم بنفحاته وروحانيته، فما كانت على تلك الفرق إلا أن يتجهز أصحابها في تصميم أجمل زاوية تراثية، وبالفعل كان اليوم الموعود، والذي رأينا فيه أبناءنا المعاقين في أبهى زي وأجمل حلة، فالكل سعيد وأهازيج «حق الليلة» تعلو في الأفق، رأينا الفرق في أبهى حلة ابتداءً من فريق «النوخذة» يمتد تاريخ الإمارات العريقة إلى فريق «مال أول» والذي تحدث عن دولتنا الغالية بين الماضي والحاضر، وتألقت صور شيوخ ومؤسسي دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، وشهدنا الأطفال بأكياسهم الجميلة يجوبون حول كل زاوية يطلبون فيها ما لذَّ وطاب من الحلوى، كانت المسابقات على قدم وساق لجميع طاقم العمل مع أولياء الأمور، وبعد الانتهاء من الحفل الجميل لم نشعر إلا والسعادة قد عمت الأرجاء والفرح عمر القلوب.

هذه الأجواء الجميلة لم تكن فقط على رأس عملي، بل عمت جميع أرجاء الدولة، فهي فرحة للكبير قبل الصغير، إذ منذ أن تنتهي شعائر صلاة العصر ترى الشوارع قد امتلأت بالأطفال سعداء بين الطرقات، ينشدون «عطونا الله يعطيكم بيت مكة يوديكم»، أجواء رائعة حيث أبدعت عائلات أخرى في نصب خيام توزع فيها جميع المأكولات الشعبية المتنوعة والكل سعيد بهذه الأجواء الجميلة، وكون الجو حاراً بعض الشيء والرطوبة في ازدياد، اضطر البعض الآخر لاستخدام السيارات كوسيلة نقل بين الفريق والفريق الآخر، وتراهم يعودون إلى المنزل يتنافسون فيما بينهم من أجل ملء حقائبهم المتنوعة بالكثير من الحلوى.

أجواء جميلة عاش الكل نفحاتها.

أيام جميلة ونفحات رمضان قادمة إلينا، فلنستغلها بالطاعة والابتعاد عن المعاصي، ولنجعلها أياماً جميلة تلقي بظلالها علينا وتبث نور الهداية والرشد، وأسأل الله العظيم أن يجعلها خير أيام لتأتينا ونحن في أحسن حال.

وكل عام وأنتم بخير..

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا