• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

أنهــوا 60 كتاباً في شـــهرين

مسابقة القارئ المبدع تكرم 135 طالباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أبريل 2017

نسرين درزي (أبوظبي)

كرمت أمس دار الكتب في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، على مسرح منارة السعديات، 135 طالباً من عمر 6 - 12 عاماً، ضمن مسابقة القارئ المبدع في دورتها الرابعة.

وتأتي المبادرة تماشياً مع رؤية أبوظبي لتشجيع الجيل الجديد على القراءة، وتعزيز اللغة العربية، وروح المطالعة في المدارس والبيوت والمكتبات العامة.

جيل للحوار

عن أهمية المسابقة التي تثبت عاماً بعد عام جدواها في رفع مستوى الإبداع لدى القراء الصغار، أوضح جمعة الظاهري، مدير إدارة الخدمات المكتبية بالإنابة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، أن المسابقة حققت في دورتها الحالية اهتماماً متزايداً من الطلبة، كما سجلت مكتبات الدولة ارتفاعاً في عدد الزوار الصغار.

وذكرت فاطمة عبد الرحمن التميمي، المسؤولة عن المسابقة في دار الكتب، أن المبادرة التي تتوجه للطلبة في المرحلة التعليمية التأسيسية تتيح فرصة القراءة باللغة العربية في مختلف المجالات والعلوم. وتساعد النشء على ضبط مخارج الحروف، وإتقان التجويد على مراحل حتى الوصول إلى أفضل مستويات القراءة بلا أخطاء. وأوضحت التميمي أنه خلال السنوات الأربع الماضية واجه القائمون على المسابقة صعوبات وتحديات كثيرة تم تجاوزها عبر وضع استراتيجية للدار تمكن من جعل اللغة العربية أولوية لكثير من الطلبة.

فخر ومتابعة

وعن شعورهن بالفخر في المناسبة، قالت ياقوت عمر بركات إنها دائماً تشجع ابنها عمر نوح (8 أعوام) على القراءة بما يفيده ويرفع من قدرته على الاستيعاب والتحليل. والكلام نفسه تقوله لابنتها ماسة (6 أعوام)، والتي تعد أصغر قارئة بين المجموعة. واعتبرت ياقوت أن الفوز لا يمكن تحقيقه إلا بمنح الوقت الكافي للمطالعة والتخفيف من اللعب بالأجهزة الإلكترونية.

وقالت إلهام أحمد عبيد صالح إنها توقعت الفوز والتميز لابنتها ميرا أحمد سالم المهيري في الصف الثالث ابتدائي، لأنها تقضي معظم وقتها في المطالعة وقراءة الكتب العلمية المفيدة. ولفتت إلى دور الأهل في تهيئة الأجواء المناسبة لأبنائهم حتى يبدعوا في مختلف المجالات. وهذا ما تفعله إلهام حرصاً منها على أن تحقق ابنتها أكبر قدر من المعرفة في سن صغيرة. وخصوصاً أنه يتم تكريمها باستمرار من قبل المدرسة عن أدائها الذي يشبه التمثيل القصصي أكثر من مجرد القراءة.

وأشارت نسرين قنديل، أم الطالبة ديما وليد (11 عاماً)، إلى أهمية دور الأمهات والآباء في الإصغاء لأبنائهم وتشجعهم، ومنحهم فسحة يومية من الوقت للنقاش والحوار. وذكرت أنها تجلس يومياً مع ابنتها للتعرف إلى معاني المفردات الجديدة التي تصادفها أثناء القراءة. وأوضحت أن ابنتها قرأت 60 قصة في أقل من شهرين بمعدل ساعتين قراءة في اليوم.

وتحدثت بخيتة هادف عبيد الضحاك، أم الطالب راشد محمد المنصوري (7 أعوام)، عن ملاحقتها الدائمة له لينشأ على حب اللغة العربية، ويكون متميزاً في الأداء والإلقاء. واعتبرت أنه لو ترك الأهل أبناءهم ليأخذوا مبادرة القراءة لما فعلوا وإنما لانصرفوا إلى اللعب طوال الوقت. ومن هنا ضرورة المتابعة اليومية من الأم والأب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا