• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

بورتريه

فرانسيس فورد كوبولا المخرج المستقل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يونيو 2016

القاهرة (الاتحاد)

فرانسيس فورد كوبولا.. من أهم المخرجين في تاريخ السينما العالمية والأميركية، خصوصاً وأن اسمه اقترن بملاحم خالدة كما في أفلام «العراب» بأجزائه الثلاثة، و«القيامة الآن» و«دراكولا»، وصعد منصات الأوسكار عدة مرات، وبرع في إخراج أجناس سينمائية مختلفة، تنوعت بين أفلام العصابات والجريمة والكوميديا الرومانسية والرعب وغيرها. ما جعله مختلفاً ومستقلاً بفكره عن مخرجي هوليوود.

ولد كوبولا في السابع من أبريل 1939 بمدينة ديترويت، في أميركا، لكنه نشأ في إحدى ضواحي نيويورك، وهو من أصول إيطالية تعود إلى جزيرة صقلية، وانتقل أجداده إلى تونس واستقروا فيها طويلاً، قبل أن يهاجر أبواه إلى منطقة كوينز في ولاية نيويورك، وكان والده يعمل ملحناً، وقد التحق بمدرسة السينما التابعة لجامعة كاليفورنيا 1959، وحصل على ماجستير الفنون الجميلة في إخراج الأفلام، وخلال فترة دراسته عمل مساعداً لروجر كورمان في فيلم «الخرفان»، ثم أصبح منتجاً شريكاً له، ووقع أول أفلامه الطويلة «ديمانتيا 13» 1962، وهو فيلم إثارة ورعب لاقى استحساناً من النقاد، وظهرت خلال تلك الفترة براعته ككاتب سيناريو، من خلال مشاركته في أفلام «تأملات في العين الذهبية» و«ملكية ممنوعة» و«هل باريس تحترق؟»، ثم جاءت محطته الكبرى التي وضعته في قائمة الصف الأول لمبدعي هوليوود من خلال فيلمه الملحمي «العرّاب» 1972، الذي حطم كل الأرقام القياسية في الإيرادات، وحصد ثلاث جوائز أوسكار، وواصل نجاحاته بفيلم «المحادثة» الذي نال به السعفة الذهبية لمهرجان كان 1974. ليواصل سلسلة «العراب» بجزء ثان اكتسح جوائز الأوسكار، فنال منها 6 جوائز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا