• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ضمن مشروع تحديث وسائل النقل العام

خطة لتطوير سكك حديد العاصمة الاقتصادية لبورما

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 مارس 2015

رانجون (أ ف ب)

باتت سكة الحديد التي تحيط بمدينة رانجون جد متهالكة، لدرجة أن المشي أسرع من التنقل في قطاراتها في بعض الأحيان، لكن هذه البنى التحتية، التي تعود لحقبة الاستعمار، هي في قلب خطط تحديث وسائل النقل العام في عاصمة بورما الاقتصادية التي تخنقها زحمة السيارات.

وشيدت سكة الحديد في عهد الاستعمار البريطاني. وتسير فيها القطارات بسرعة 15 كيلومتراً في الساعة الواحدة في محيط 50 كيلومتراً عن رانجون. وهي تنقل نحو 100 ألف راكب في اليوم الواحد.

ويندرج تحديث سكة الحديد وإطلاق قطار كهربائي في إطار خطة هدفها ثني السكان عن استخدام سياراتهم في طرقات رانجون. فعلى ضوء انفتاح البلاد سنة 2011 بعد سنوات من الانعزال خلال الحكم العسكري، ارتفع عدد السيارات بشدة في المدينة. ومن المتوقع أن يتفاقم الوضع.

وكشفت الوكالة الوطنية للتعاون الدولي في اليابان (جي آي سي إيه)، التي تعاون الحكومة البورمية في مشاريع نقل عدة على الصعيد الوطني، أن «طرقات رانجون مشلولة». وتتوقع الوكالة أن يتضاعف عدد السكان في المدينة ليصل إلى نحو 10 ملايين في خلال السنوات العشرين المقبلة، في حين من المرتقب أن يزداد عدد السيارات أربع مرات ليناهز المليون مركبة.

وقال تاناما ماساهيكو، رئيس الوكالة إن «الوقت قد حان للتفكير في مستقبل شبكة النقل». وفي نظره، يشكل تطوير شبكة وسائل النقل العام، لا سيما القطارات منها، أحد العوامل الرئيسية التي تسمح بحل مشكلة البنى التحتية واستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

وقال هتون آونج تهن، الوزير المعني بشؤون سكك الحديد، إن «هدفنا هو أن تكون القطارات دقيقة في مواعيدها وغير مكلفة وسهلة الاستخدام».

لكن تخفيض حركة السيارات يشكل تحدياً هائلاً. ففي عام 2013، لم تجر سوى 1% من الرحلات بالقطارات، في مقابل 50% في الحافلات و8% في وسائل نقل أخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا