• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

موقعتان ترسمان ملامح «البريميرليج» وصراع «البيج فور» اليوم

«التلجراف»: يونايتد وليفربول في الموقعة الأهم منذ 20 عاماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 مارس 2014

محمد حامد (دبي) - تتجه أنظار الملايين من عشاق الدوري الإنجليزي والكرة العالمية صوب الأولد ترافورد بمدينة مانشستر، ووايت هارت لين في لندن لمتابعة «الكلاسيكو الأحمر» بين يونايتد وليفربول، والديربي اللندني بين توتنهام وأرسنال في قمتين واعدتين بالإثارة في إطار مواجهات المرحلة الـ 30 للبطولة، ويمكن القول إن ملامح البطل، ومؤشرات الصراع على المربع الذهبي، واقتحام دائرة «البيج فور» للتأهل إلى دوري الأبطال جميعها ترتبط بدرجة ما بنتائج مواجهتي اليوم.

الكلاسيكو الإنجليزي

على الرغم من أن الفارق بينهما 11 نقطة، في ظل تراجع اليونايتد على مستوى الأداء والنتائج ومن ثم الترتيب العام للبريميرليج، والصحوة «المفاجئة» خلال الموسم الحالي لفريق ليفربول، إلا أن كلاسيكو الكرة الإنجليزية الذي يقام اليوم بين الفريقين في إطار مواجهات المرحلة الـ 30 لم يفقد بريقه على المستويين الجماهيري والإعلامي، كما أن أهميته تتعلق بالصراع التاريخي بينهما، فالمباراة بين الفريقين الأكثر تتويجاً بلقب الدوري الذي دخل خزائن «الشياطين الحمر» 20 مرة، وعانقه الريدز 18 مرة، فضلاً عن أن الصراع المثير بينهما بدأت فصوله قبل 120 عاماً. بدورها تفاعلت صحيفة «التلجراف» مع المباراة المرتقبة، وقالت إنها المواجهة الأهم بين الفريقين منذ 20 عاماً، لاعتبارات تتعلق بتراجع اليونايتد، وصعود ليفربول في مشهد جديد على مدار العقدين الماضيين، وأضاف التقرير: «أهمية المباراة جاءت من أن تراجع اليونايتد لم يحدث إلا لنتيجة تقدم ليفربول، وبدا الأخير وكأنه يأخذ مكان الشياطين الحمر بين أندية القمة، وفي حال تمكن الريدز من الفوز على اليونايتد في الأولد ترافورد، فإن ذلك سيكون بمثابة الإعلان الرسمي تغير موازين القوى، وإشارة إلى استمرار تقدم ليفربول وتراجع الشياطين الحمر».

وتابع التقرير: «إنها الموقعة الأهم على مدار الـ 20 عاماً الماضية، ففريق ليفربول أصبح في وضعية تؤهله للمنافسة على اللقب، بل والفوز به للمرة الأولى منذ عام 1990، ولسوء حظ دافيد مويز تحدث كل هذه التغيرات في موسمه الأول مع الفريق، والمثير في الأمر أن أليكس فيرجسون هو الذي نجح في التخلص من أسطورة ليفربول، والذي كان يسيطر على كل شئ في عصر ما قبل توليه تدريب اليونايتد».

وأضاف: «بالنظر إلى معطيات الواقع الحالي، فالمباراة يمكن اعتبارها فرصة أخيرة للشياطين الحمر لإعلان النوايا عن دخول المربع الذهبي والتأهل إلى دوري الأبطال، وهو هدف صعب المنال نسبياً، فالفارق مع أندية المربع الذهبي 9 نقاط كاملة، كما أن ليفربول في حال نجح في تحقيق الفوز فسوف تكون خطوة حقيقية صوب اللقب، خاصة أنه سوف يستضيف مان سيتي وتشيلسي في الأنفيلد».

جيمس بوند ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا