• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

مصمم أزياء وملكة جمال يزوران مركز راشد للطفولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2012

دبي (الاتحاد) - زار مصمم الأزياء اللبناني العالمي عقل فقيه، وملكة جمال العرب في الولايات المتحدة للعام 2012 روليتا فقيه والمخرج بلال زيبارة، مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة. واصطحبت مريم عثمان المدير العام للمركز الضيوف في جولة للاطلاع على أقسام المركز وفصوله والخدمات والبرامج المقدمة لتأهيل وعلاج الأطفال من ذوي الإعاقة.

وقام عقل فقيه باللعب مع الأطفال وتسجيل الأهداف معهم، وقامت ملكة الجمال العربية في أميركا بالرسم ومشاركتهم الغناء والفرح، وقدم الضيوف هدايا لأطفال المركز راعت الفروق الفردية والفئات العمرية، بما يسهم في تأهيلهم وتوفير ألعاب مفيدة وقيمة ومطابقة لمواصفات السلامة.

وشاهد الضيوف عروض أطفال المركز في قسم الدراما الحركية، وأعرب عقل فقيه لدى دخوله ورشة التطريز والحياكة عن إعجابه بما شاهده من مهارات.

وقدم مصمم الأزياء عرضه لإقامة ورشة تدريبية للطالبات الدارسات في هذا القسم، لإكسابهن المزيد من الخبرات والمهارات في الحياكة والتطريز والمشغولات اليدوية واستخدام مواد جديدة. وسيقوم مصمم الأزياء عقل فقيه بزيارة المركز كل أسبوعين لتدريس الطالبات لمدة ساعتين، كما أعلن ترحيبه بهن في “الإتيليه” الخاص به في دبي للتدرب والعمل مستقبلاً. وأكد أن قطعة واحدة على الأقل من إبداع طالبات راشد ستكون ضمن كل عروض الأزياء التي يقيمها في العالم، كما سيقوم بتصوير فيلم وثائقي وهو يعمل مع طالبات راشد لعرضه في عروضه التي يقيمها.

وقالت ملكة جمال العرب في الولايات المتحدة روليتا فقيه، إنها في غاية السعادة لزيارتها المركز وتواصلها مع صرح إنساني وخيري راق في المنطقة العربية، وإنها ستعود إلى الولايات المتحدة وهي تحمل انطباعات وذكريات لا تُنسى عن أطفال المركز، وستكون سفيرة المركز في الولايات المتحدة، وقالت: “يشرفني أن ارتدي وأعرض إبداعات أطفال راشد في كل دول العالم”.

وأعربت مريم عثمان المدير العام عن بالغ تقديرها لهذه الزيارة ولهذا الحماس الذي أبداه المصمم اللبناني العالمي عقل فقيه، مؤكدة أن المبدع يحمل رسالة سامية وغايات نبيلة يسعى إلى تحقيقها، مؤكدة ترحيبها بهذه المبادرات التي تحقق الهدف الأسمى، وهو دمج الأطفال في المجتمع أسوة بالأسوياء وإيجاد فرص عمل لهم ليأكلوا من تعبهم وعرقهم، لأن قدراتهم ومهاراتهم لا تقل عن الأسوياء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا