• الأربعاء 24 ذي القعدة 1438هـ - 16 أغسطس 2017م

كشف النقاب عنها في معرض عجائب اللؤلؤ برأس الخيمة

لؤلؤة طبيعية بحجم كرة التنس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2012

الاتحاد

كشف معرض “عجائب اللؤلؤ الطبيعي” في مهرجان ثقافة اللؤلؤ الأول في رأس الخيمة، النقاب عن مجموعة من أجمل اللآلئ وأندرها في العالم بينها لؤلؤة طبيعية نادرة ملتصقة بالجدار الداخلي للصدفة بسبب حجمها الكبير، تقدر قيمتها حسب المختصين، بنحو 3 ملايين درهم.

وأوضح حسن العودة نائب مدير عام مؤسسة اللآلئ الطبيعية الأسترالية، التي تعرض اللآلئ النادرة في المعرض، أن اللؤلؤة عثر عليها صياد إندونيسي في سواحل الدولة الآسيوية عام 2000. وصدر بحقها تقرير من مختبر فحص اللؤلؤ والأحجار الكريمة في بلدية دبي عام 2008، الذي أكد قيمة اللؤلؤة وكونها حقيقية وطبيعية 100%.

وقال العودة إن قيمة اللؤلؤة تكمن في حجمها الكبير الذي يعادل حجم كرة التنس الأرضي، مع التصاقها بالصدفة بصورة طبيعية، وشكلها شبه الدائري غير المنتظم، فيما تتعمد المؤسسة المالكة لها عدم فصلها عن جسم المحارة. وأضاف أنه عثر عليها في الطبيعة والبيئة البحرية تحديداً تأكيداً لكونها طبيعية. وأشار إلى أنه، وفقاً لتقرير مختبر بلدية دبي، يبلغ حجم اللؤلؤة 80x60x60 ملم، ووزنها 13 ألفاً و981 قيراطاً.

وأوضح أن سبب التصاق “اللؤلؤة النادرة” بالجدار الداخلي للمحارة يرجع علمياً إلى حجمها الكبير، ما يجعلها ثقيلة على المحارة، التي لا تتحملها، وتدفعها إلى خارج أحشائها، حيث التصقت بالجدار الداخلي للصدفة، في حين أن المعتاد أن يكون اللؤلؤ، بمختلف أشكاله وأصنافه، في أحشاء المحار، ويستخرج منه.

ومن جانبه، أكد عبدالله راشد السويدي نائب رئيس مجلس إدارة “لآلئ رأس الخيمة”، المنظمة للحدث الثقافي التراثي الاقتصادي، شروع المهرجان في الاستعانة بعدد من الرواة والرواد الإماراتيين، ممن مارسوا الغوص بحثاً عن اللؤلؤ في الدولة سابقاً، وما زالوا على قيد الحياة، وعاشوا التجربة، وكانوا شهوداً على فترة الغوص محلياً، لتوثيق معلوماتهم وتسجيل شهاداتهم، لحماية ذاكرة الغوص وهذا التراث الوطني من الضياع. وأوضح أن تجربة “فرج بن بطي المحيربي”، رئيس جمعية غواصي الإمارات ساهمت في إثراء المهرجان بالعديد من المعلومات القيمة التي لا يعرفها عدد كبير من أفراد المجتمع.

وأضاف السويدي أن معرض عجائب اللؤلؤ الطبيعي شهد إقبالاً جماهيرياً فاق التوقعات من قبل كافة شرائح المجتمع، إضافة لاستقباله عدداً من الشخصيات والوفود المختلفة التي تمثل جهات ومؤسسات عدة، من بينها مجموعة من سفراء الدولة في الخارج، ووفد من النساء من كبار السن، اللواتي أشدن بفكرة المهرجان وبالمشهد الدرامي داخل متحف اللؤلؤ في رأس الخيمة، حيث تعرض جوانب مختلفة من تاريخ اللؤلؤ والغوص في الدولة والمنطقة والعالم، الذي عاصرن جانباً منه بأنفسهن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا