• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«3 +1» في الميزان بعد 3 سنوات من زيادة عدد الأجانب

57% من الأندية المحترفة تتمسك بـ «الوضع القائم» واتفاق على «الفائدة الفنية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 مارس 2014

محمد سيد أحمد (أبوظبي) ـ وصلت تجربة زيادة عدد الأجانب إلى 4 لاعبين بأندية دوري المحترفين لكرة القدم عامها الثالث، وتأتي ضمن سلسلة من التجارب، رافقت كرة القدم بالدولة عبر تاريخها، كانت أقل من الرقم الحالي، الذي لا ينكر أحد أنه أسهم في تطوير اللعبة، بدليل صعود المستوى الفني الذي أكدته نتائج الأندية المشاركة في البطولات الخارجية، مع بداية مشوارها هذا الموسم، فضلاً عن المستوى المتميز للمنتخب الوطني، الذي بدوره يعد ترجمة لمستويات اللاعبين مع أنديتهم، دون إغفال الجهد الواضح لجهازه الفني، بقيادة المدرب القدير مهدي علي، لكن أيضاً هناك سلبيات عديدة رافقت التجربة، يتصدرها نوعية الأجنبي، حيث جانب التوفيق فيها عدد من الأندية، نتيجة لعملية الاختيار، سواء في النوعية أو المركز، حيث لا يتعدى وجود الأجنبي المتميز واحد أو اثنين في عدد من أندية الدوري، وهذا بالطبع لا ينفي وجود استثناءات في أندية مثل الأهلي والشارقة والشباب كان التوفيق حليفها.

ومع ارتفاع بعض الأصوات المطالبة بتخفيض العدد الحالي للاعبين الأجانب «3+1»، من منطلق أن ذلك يراعي مصلحة المنتخبات الوطنية التي تعاني عدم وجود الفرصة الكاملة للمهاجمين الدوليين مع أنديتهم، وأخرى لضيق يد بعض الأندية.

ونسلط الضوء على التجربة الحالية لعدد الأجانب، ونضعها في الميزان، في محاولة لتقييمها، بالوقوف على رأي أندية المحترفين الـ 14 حول العدد الحالي للأجانب، وكيف ترى النظام الحالي، بالإضافة إلى بعض الآراء الأخرى من الدوليين السابقين والجهات المعنية بإدارة النشاط الكروي، وفي مقدمتها اتحاد الكرة، حيث يقول يوسف عبد الله الأمين العام للاتحاد «العودة إلى 3 أجانب في كل نادٍ يمنح المواطن فرصة للمشاركة مع ناديه، رغم أن رأيه الشخصي، مع استمرار العدد الحالي، خاصة أن الواقع يعزز هذا الاتجاه، بعد أن اصبح الأجانب أكثر استقراراً مع الأندية بعكس السابق، حيث كانت التغييرات في كل موسم تكون شاملة بالنسبة للأجانب، وحدث تطور ملحوظ في مستوى الأندية، والذي واكب ظهورها خرجياً هذا العام، وتمكن الجزيرة من تخطي مرحلة المجموعات بدوري أبطال آسيا في نسخته قبل الماضية.

وأضاف ما زلنا ننتظر أن يصل المستوى إلى أفضل من الموجود حالياً، خاصة أن الهدف هو منافسة منتخبنا على كأس آسيا، و«رتم» اللعب فيه أفضل من دوري الخليج العربي الذي كلما كان أقوى، يسفر عن إفراز عناصر أكثر جاهزية للمنتخب، ويساعد في تقليل فترة توقفات المسابقة، وهو ما نفتقده حالياً رغم التطور في المستوى الفني، لكنه لا يعادل عدد دقائق اللعب في كوريا أو اليابان أو أستراليا، لأن لاعبي هذه المنتخبات يأتون من دوريات قوية، والوصل إلى دقائق لعب أكثر في المباريات يجعل مدرب المنتخب ليس مضطراً لذلك عبر التحضير لأمم أسيا بالتجمعات الطويلة، والخلاصة أن الأجنبي أسهم في تحسن مستوى المسابقة، وهذا ليس خافياً، كما أن عدد من الأندية التي قدمت مستويات جيدة هذا الموسم، أحسنت اختيار الأجانب في المراكز التي تحتاجها.

وقال يوسف عبدالله: «لا توجد دراسة دقيقة في الاتحاد وعلينا أن نستعجل في تكوين فريق فني من المدربين المواطنين الذين أصبح عددهم كبيراً ومعظمهم حاصلون على الرخصتين «إيه وبي»، ونؤهلهم من اتحاد الكرة، ونضمن بذلك فريقاً فنياً متخصصاً يقوم بالدراسات الفنية المطلوبة، وتحديد الاحتياجات الفعلية لمسابقاتنا المحلية، ليس في اللاعبين الأجانب فقط، بل في المسابقات نفسها،

أما الحقيقة الثابتة فإن الأجانب بوضعهم الحالي رفعوا من مستوى الدوري». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا