• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

مؤسسة محمد بن راشد وبرنامج الأمم المتحدة يطلقان تقرير المعرفة العربي 14 مارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2012

دبي (وام) - أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والمكتب العربي لبرنامج الأمم المتحدة في دبي أمس، أنهما سيطلقان تقريرهما الثاني حول المعرفة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في 14 من الشهر الحالي استكمالا لمسيرة دعم الجهود العربية والعالمية في بناء مجتمع واقتصاد المعرفة كمدخل أساسي للإصلاح والتنمية العربية.

ويعتبر “تقرير المعرفة العربي 2010/2011” ـ الذي يحمل عنوان “إعداد الاجيال القادمة لمجتمع المعرفة”ـ ثاني إنجاز للشراكة الاستراتيجية بين المؤسسة والمكتب العربي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتعزيز جهود إقامة مجتمع معرفة عربي وإسهاما في دعم جهود التنمية الإنسانية في المنطقة العربية.

وقال سلطان علي لوتاه المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في مؤتمر صحفي عقدته المؤسسة في مقرها بدبي أن “تقرير المعرفة العربي” ينطلق من أهداف مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، الرامية إلى اقامة مجتمع قائم على اقتصاد المعرفة في الوطن العربي، انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عند إطلاق المؤسسة التي تدعو إلى إيجاد مؤشرٍ عربيٍ لقياس حال المعرفة في الدول العربية من أجل مساعدة المسؤولين على تقييم الاداء وتطوير الخطط وإذكاء روح المنافسة في هذا الميدان.

وأضاف أن حفل الإطلاق ستتبعه جلسات نقاشية تفاعلية على مدى يومين مع أصحاب القرار والمختصين في المنطقة العربية لتداول وجهات نظرهم حول واقع التعليم في الوطن العربي ومدى جاهزية النشء العربي لمجتمع المعرفة. وشارك في المؤتمر الصحفي الدكتور غيث فريز مدير ومنسق تقرير المعرفة العربي ـ المكتب العربي لبرنامج الامم المتحدة بحضور عدد من المسؤولين في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم من بينهم إبراهيم محمد إبراهيم مدير إدارة الدعم الفني بالإنابة وسالم علي العويس مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية وفاطمة الشويهي نتفيذي التسويق والاتصال.

وأشار لوتاه إلى أن نتائج تقرير المعرفة العربي الأول الذي أطلق عام 2009 أبرزت الفجوة المعرفية وهامشية الاداء المعرفي العربي مع تأكيد على أنه من الممكن التعامل مع هذه الفجوات وتجسير هذه الهوة في المنطقة العربية، إن توافرت الإرادة السياسية وحشدت الطاقات والموارد اللازمة للبناء، وفي مقدمتها إعداد الأجيال القادمة من الأطفال واليافعين.

وأوضح لوتاه أن رؤية التقرير لعمليات إعداد الأجيال القادمة لبناء مجتمع المعرفة تعتمد على التلازم بين ثلاثية “المهارات والقيم والتمكين”، إذ تشتمل عمليات التنشئة على تزويد الجيل الناشئ بالمهارات المطلوبة التي تمكنه من بناء مجتمع المعرفة المأمول، ومن التماشي مع التطورات المعرفية والتقانية والعلمية والأنماط التفكيرية للحاق بالركب العالمي في هذا المجال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا