• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

أميركا تنفي أي ضغوط لإخفاء رسائل هيلاري كلينتون

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 مارس 2015

ا ف ب

قالت وزارة الخارجية الاميركية إنها ستدقق في الرسائل الالكترونية التي كتبتها هيلاري كلينتون على حسابها الخاص، عندما كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية لكنها نفت ان تكون واجهت ضغوطا لاخفاء معلومات.

ووجدت كلينتون المرجح ترشيحها عن الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 2016، نفسها هذا الاسبوع وسط زوبعة اعلامية، اثر الكشف عن انها كانت ترسل رسائلها الالكترونية الرسمية من حساب خاص مرتبط بجهاز موجود في منزلها الواقع في ولاية نيويورك.

وعندما سأل صحافيون المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف ان كان البيت الابيض او مقربون من هيلاري يمارسون بعض الضغوط لاخفاء معلومات واردة في الرسائل الالكترونية المعنية والتي قد تسيء الى السباق الرئاسي في 2016، نفت بشدة قائلة "لا، لا".

وبعد تعرضها لهجوم الجمهوريين الذين ينتقدونها لاستخدامها هذا الموقع الشخصي لارسال الرسائل عندما كانت وزيرة للخارجية، طلبت كلينتون الاربعاء ان تنشر رسائلها الالكترونية سعيا لقطع الطريق امام الجدل.

وقالت هارف "اننا نتفحص هذه الرسائل الالكترونية للتمكن من نشرها". ويتم هذا الاجراء بناء لتوصيات قانون حرية الاعلام.

وعلى سؤال لمعرفة ما يعتزم الاشخاص المكلفون دراسة هذه الرسائل الالكترونية فعله ان عثروا على معلومات حساسة او مصنفة سرية، بدت هارف غامضة بقولها "لا اريد التكهن عما يمكن ان يحدث في هذا الوضع".

... المزيد