• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الاتحاد الآسيوي يرد:

ضيق الوقت وصعوبة «التأشيرات» وراء عدم استبدال الحكم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - لم يتأخر الرد الآسيوي كثيراً، وذلك خلال اتصال هاتفي لـ «الاتحاد» مع البحريني عبد الرحمن عبد الخالق عضو لجنة الحكام بالاتحادين الآسيوي والدولي، الذي أكد أن اللجنة تتابع عن كثب أداء جميع الأطقم عبر المقيمين المنتشرين في الملاعب القارية، كما يوزع أعضاء اللجنة أنفسهم لمتابعة الأداء على أرض الواقع، بما يسهم في تقييم مشدد لأداء جميع القضاة في الملاعب القارية، بهدف العمل على رفع مستويات التحكيم الآسيوي، لأفضل أداء ممكن، خاصة في البطولات والمباريات المهمة، سواء في مرحلة التصفيات الدولية، أو في بطولة لها «زخم ضخم» على مستوى القارة، مثل بطولة دوري الأبطال.

وعن شكوى الأهلي، قال عبد الرحمن عبد الخالق «بالفعل الحكم الصيني ارتكب أخطاءً في المباراة، ومستواه كان متواضعاً بحسب التقارير التي جاءت حول أدائه، ونحن سوف نرفع تلك التقارير إلى اللجنة مباشرة، وسيكون هناك اجتماع قريب للجنة المصادقة والتعيينات بإدارة الحكام القارية، والتي تضم نائب رئيس اللجنة، ونائب رئيس دائرة تعيين الحكام، وسوف ننظر في موقف الحكم الصيني، وما إذا كان سوف يتعرض للتجميد أو العقوبة، بسبب قراراته المؤثرة، وسيكون القرار جماعياً في هذه الحالة، كما أن وجهة نظر الأهلي سوف تؤخذ بعين الاعتبار بكل تأكيد، خاصة فيما يتعلق بصعوبة منافسات المجموعة الرابعة، وضرورة تعيين «قضاة» متميزون، وذلك مع العلم أن الحكم الصيني من ضمن النخبة الآسيوية ولكن على ما يبدو لا يزال الدوري الصيني في بداية موسم، وقد يكون ذلك سبباً في عدم ظهوره بالشكل المنتظر».

وكشف عبد الخالق عن صعوبة اتخاذ قرارات باستبدال أو تغيير أطقم إلا في أضيق الحدود، وقال «صعوبة استخراج التأشيرات، وضيق الوقت الزمني الفاصل بين المباريات بدوري الأبطال هذا الشهر حال دون التدخل في إبعاد حكم بعد الإخفاق في أول جولة، بخلاف أزمات حجز الطيران، وضرورة اختيار طاقم بديل على المستوى المرتفع نفسه، وأيضاً من مشروع النخبة الآسيوية، وبالتالي نضطر هنا إلى الالتزام بالجدول الذي يتم تحديده لمدة شهر كامل، ولكن لا يعني ذلك عدم تدخلنا عندما يتطلب الأمر، خصوصاً حال ارتكب الطاقم أخطاء قاتلة ومؤثرة وتكرر منه ذلك».

وأشار إلى أن ظروف القارة الآسيوية تعتبر خاصة جداً، كونها مترامية الأطراف، وتضم 46 دولة تنضوي تحت لواء الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وقال «الدول المتقدمة والمتطورة في القوة الكروية والتحكيمية باللعبة معروفة بالاسم، وهي قليلة أمام العدد الكبير لباقي دول القارة، وعادة يأتي القضاة المتميزون من الإمارات وإيران وكوريا واليابان وأستراليا والسعودية وأوزبكستان، وبالتالي نضطر لاستغلال قضاة المستوى الأول في مباريات بالشرق لأنهم قادمون من الغرب والعكس صحيح».

وقال «المشكلة التي نراها تلوح في الأفق، هي غياب برامج التطوير، والاهتمام بالشباب بالنسبة لقضاة الملاعب، على مستوى غرب آسيا تحديداً، فهناك اتحادات لا تهتم بتخريج البديل للقضاة المتميزين لديها، وفي الإمارات كان هناك علي حمد من صفوة قضاة القارة الصفراء، وهو الآن اعتزل ولم يبق بعده سوى محمد عبد الكريم، كما دخل مؤخراً كل من محمد عبد الله وعمار الجنيبي، وكلاهما حكم متميز، وفي طور تكوين الخبرات القارية، ويبذل الاتحاد الإماراتي جهوداً كبيرة للغاية للنهوض بقطاع التحكيم، خصوصاً خلال الفترات الأخيرة، وهذا يسعدنا بلا شك، بل أتوقع بروز أكثر من حكم إماراتي على الساحة الآسيوية في السنوات القليلة القادمة، حتى عام 2018، ولكن هذا غير كاف لمد القارة بقضاة متميزين». وأضاف «أين تطوير «قضاة الملاعب» من الدوريات السعودي والعُماني والأردني والسوري والكويتي تحديداً، وإذا كانت الإمارات وقطر لديهما مشاريع طموحة ومواهب متميزة للمستقبل، فأين باقي دول غرب آسيا عن هذا الأم؟، لذلك لست متفائلاً باستمرار تفوق «قضاة ملاعب» الغرب، طالما لم تهتم معظم دولنا، خصوصاً بالخليج بتخريج وتأهيل «قضاة شباب» للمستوى الأول».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا