• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..مراجعات «النهضة»..ومصير «الإخوان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 مايو 2016

الاتحاد

مراجعات «النهضة».. ومصير «الإخوان»

أكد د. وحيد عبدالمجيد أنه يتعذر أي حل لأزمة «الإخوان» من دون مراجعة لفكرة «التمكين» التي حولوها إلى «عقيدة»، وارتبطت بإيمان عميق لديهم حول «الاستخلاف»!

يثير القرار الذي أقره المؤتمر العاشر لحركة «النهضة» التونسية قبل أيام، بشأن فصل السياسة عن العمل الدعوي (الديني)، والخروج من تيار «الإسلام السياسي»، جدلاً حول آثاره المحتملة على هذا التيار الذي وضعت جماعة «الإخوان» أساسه منذ نحو ثمانية عقود.

وجاء هذا القرار إثر مراجعة حدثت داخل حركة «النهضة» في العامين الأخيرين لتقييم مسارها منذ إنشائها في مطلع السبعينيات، وتجربتها في السلطة. غير أن العامل الرئيسي الذي دفع إلى هذه المراجعة هو الهبوط الدراماتيكي لجماعة «الإخوان» في مصر بعد وصولها السلطة التي لم تبق فيها أكثر من عام واحد. فقد أسهمت تجربة «الإخوان» المريرة في مراجعة «النهضة» توجهاتها للتخلص من أحد الأثقال التي يمكن أن تضعف دورها الذي تتطلع إليه. لذلك يُثار سؤال عن تأثير هذه المراجعة على جماعة «الإخوان»، وخاصة بعد أن صدر عن بعض قادتها ما يفيد إمكان الاتجاه إلى فصل السياسة عن الدعوة.

«تأسيس» التشدد في إيران!

أكد محمد خلفان الصوافي أن رهان المجتمع الدولي على إصلاحيي إيران انقلب عليه، أما الرهان على وعي الشعب الإيراني فيبدو أنه لا يزال مبكراً ويحتاج إلى وقت. حينما تعلن إيران عن فوز شخصية مثل أحمد جنتي، السياسي الإيراني المتشدد، برئاسة مجلس خبراء القيادة (المؤسسة المخولة باختيار المرشد الأعلى للثورة أو عزله)، الأسبوع الماضي، فإن ذلك لابد أن يقلق دول الجوار والعالم، كما أن انتخاب المتشددين الآخرين محمد علي مرادي كرماني، ممثل خامنئي في الحرس الثوري كنائب أول لجنتي، ومحمود هاشمي شهرودي في منصب النائب الثاني، وحين يترافق هذا الاختيار مع بيان للخارجية الإيرانية بأن «المتشدد الآخر» قاسم سليماني هو من يدير المعارك في العراق وسوريا.. فإن ذلك أيضاً يحمل معاني كثيرة ينبغي على الرأي العام العالمي قراءتها جيداً، لاسيما أن فيها ما يدعو المراقبين إلى التساؤل عن الأفق السياسي لهذا النظام، وما يدحض توقعات من دافعوا، في الإقليم أو العالم، عن إمكانية تحول إيران لتكون دولة طبيعية، وعلى رأس هؤلاء الرئيس باراك أوباما «عراب» الصفقة النووية مع إيران، والذي حاول إقناع المجتمع الدولي بنظرته نحو الانفتاح والتعاون لإيجاد حلول لما يواجهه العالم من تحديات تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي، خاصة الإرهاب! ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا