• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تعود في زيارة جديدة نهاية الشهر الجاري

لجنة تقييم «الفيفا» تدعم خطط تطوير اتحاد الكرة بـ 100 ألف دولار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 مارس 2014

معتز الشامي (دبي) - رفعت لجنة التقييم التابعة للاتحاد الدولي «الفيفا» تقارير إيجابية، عن زيارتها الأخيرة لاتحاد الكرة، لتقييم عمل لجانه، ومختلف إداراته، في جولة أولى من سلسلة زيارات التقييم التي تستمر حتى نهاية العام الجاري، وأن اللجنة خصصت مبلغا أوليا يقدر بـ 100 ألف دولار، لدعم خطط التطوير في الاتحاد، وما يتعلق باللعبات المصاحبة مثل الكرة الشاطئية، والكرة النسائية وكرة قدم الصالات، في إطار برنامج مساعدات يشمل الاتحادات كافة، على مستوى العالم، فضلاً عن تخصيص بعض المبالغ المستقبلية، المتوقع أن تصل في المجمل إلى أكثر من 400 ألف دولار نوعاً من الدعم الذي يوجهه «الفيفا» للاتحادات التي تعمل وفق استراتيجيات منهجية ومحددة الأهداف.

ومن المقرر أن تعود لجنة التقييم مجدداً نهاية الشهر الجاري، لتقديم تصور نهائي، يتضمن أبرز الملاحظات الأولية التي حددتها خلال الزيارة الأولى التي انتهت أوائل مارس الجاري، خاصة على الخطة الاستراتيجية العامة للاتحاد، بالإضافة إلى ملاحظات أخرى، تتعلق بإمكانية البدء في دمج لجان أو إدارات، بجانب عرض أفكار ومبادرات، من شأنها تعزيز العمل بشكل أكثر تفاعلاً بين جميع اللجان والاتحاد والأندية، ومن المرجح أن تتم جدولة زيارة للجنة خلال وجودها بنهاية الشهر الجاري، مع أندية الدرجة الأولى، بما يضمن لقاء مسؤوليها بمعظم أطراف الساحة الرياضية، وجلسة أخرى مع لجنة دوري المحترفين.

وتعد الزيارة التي قامت بها لجنة «الفيفا» رقم 61 على مستوى العالم، ولا تزال هناك أكثر من 30 زيارة، تمت جدولتها لاتحادات من مختلف القارات، تم توزيعها على أوروبا وآسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، وتهتم اللجنة برفع تقاريرها حول كل اتحاد تقوم بزيارته ومراجعة آليات العمل فيها إلى «الفيفا» بالإضافة إلى الاتحاد القاري التابع له الاتحاد الأهلي، وهو ما حدث مع اتحاد الكرة، حيث تأكدت اللجنة من مراعاته مقاييس عمل عالمية احترافية، بالإضافة إلى وجود رغبة أكيدة في مزيد من التطور والتقدم، وهو ما ترك انطباعاً جيداً لدى اللجنة التي رفعت تقارير إيجابية عن هذا الأمر.

تصورات عامة

من جهته، أكد يوسف عبد الله الأمين العام لاتحاد الكرة أن لجنة «الفيفا» قدمت تصورات عامة عن زيارتاها الأولى، وليس تقريراً مفصلاً ونهائياً يحمل الملاحظات والتوصيات كافة، وهو السبب في عدم الإعلان عما جاء من ملاحظات بسيطة في معظمها، خاصة أن الاتحاد يراعي تعزيز العمل على النهج المؤسسي، مشيراً إلى أن هدف الاتحاد من دعوة لجنة التقييم، ليس الحصول على الإشادة، أو الترويج، لبلوغه الكمال في العمل الإداري، ولكن لكشف السلبيات والملاحظات، وللاستماع لأفكار المتخصصين في كيفية التطوير المستمر لعمل مختلف اللجان والإدارات، وقال «هدفنا هو الارتقاء بمنظومة العمل في اتحاد الكرة، لذلك استدعينا لجنة تقييم، يرجع ذلك لطموح مجلس الإدارة للوصول إلى أفضل ممارسات ممكنة».

وأضاف «اللجنة أبدت إعجابها بالعديد من النقاط، وتحدثت عن ملاحظات عامة حول الخطة الإستراتيجية العامة لعمل الاتحاد، واقترحت تعديلات طفيفة على بعض بنودها بالإضافة إلى مقترحات أخرى تتعلق بإمكانية دمج لجان معاً، وإنشاء لجان أخرى جديدة، بما يضمن أفضل ممارسة وأداء، ونحن نتقبل كل تلك الآراء، ثم مناقشتها عقب انتهاء مهمة اللجنة التي تكرر الزيارات مستقبلاً، لمتابعة الملاحظات والتطورات المطلوبة».

وفيما يتعلق بالحصول على 100 ألف درهم، وبالتالي يعتقد البعض أنه نوع من الدعم الذي يخصص للاتحادات غير القادرة حول العالم، قال «على العكس تماماً، الحصول على دعم «الفيفا» لبرنامج التطوير في أي اتحاد ليس عيباً، وهو متبع في جميع الاتحادات الأهلية على مستوى العالم بما فيها الاتحادات الأوروبية الكبيرة، وهو أمر يتعلق برغبة «الفيفا» في الوصول بتلك الخطط إلى أهداف وطموحات أعلى، كما أنه من صميم اختصاص «الفيفا» أن تساعد في تطوير ونشر اللعبة، لذلك لم نمانع اعتماد هذا المبلغ الأولى ليكون تمهيداً لمزيد من التواصل والتطوير والدعم فيما بعد».

وعن فكرة دمج لجان في أخرى أو إنشاء لجان وإدارات جديدة، قال «نحن منفتحون على الأفكار والتصورات كافة، ومن الطبيعي أن يتم إجراء تغييرات وتعديلات في عمل لجنة ما، أو أن يتم دمجها بلجنة أخرى، أو إعادة تشكيل لجنة وتنبثق عنها لجنة أخرى، كما سبق وأن فصلنا اللجنة الفنية والتطوير عن لجنة المنتخبات، والهدف من كل ذلك، هو رفع القدرات الفنية للجان، ولسرعة التواصل بينها وبين بعضها بعضا، بما يحقق احترافية العمل وهذا هو المطلوب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا